في ذلك ما يريد ان يهبه مما سبق في علمه ، فإذا خرج عن ذلك المشهد وعن تلك الحالة . . . فيخرج عن حال جمعيته إلى حال تفرقته 14 . . . » ( فتوحات 2 / 632 ) .
* * * * يستعمل ابن عربي لفظ « الجمع » 15 مرادفا للاجمال في مقابل التفصيل . فكل اجمال يسبق تفصيلا هو : جمع ، الوحي مثلا ينزل من عالم الجمع إلى عالم التفصيل 16 .
والألف مقامه الجمع يتفصل في الحروف التي يسري بها 17 . يقول ابن عربي :
« ومقام الألف مقام الجمع ، له من الأسماء اسم اللّه وله من الصفات القيومية . . . » ( فتوحات 1 / 65 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بخصوص « جمع » قبل ابن عربي :
- منازل السائرين . الأنصاري ص ص 225 - 226 ،
- شفاء السائل . فهرس الاصطلاحات . مادة « جمع »
- اللمع . الطوسي . ص ص 549 - 550
- طبقات الصوفية . السلمي . فهرس الاصطلاحات . مادة « جمع » ،
- الرسالة القشيرية ص ص 35 - 36 ،
-
Exegese coranique
الأب نويا ص 265 ،
- ماسينيون
L . T
ص 12 ،
( 2 ) ان « جمع الجمع » لا يرد على العبد على حال التفرقة بل على حال الجمع . ولذلك يقول ابن عربي و « عليه » اي : وعلى الجمع .
( 3 ) النص نفسه تقريبا في الاصطلاحات ص 287 .
( 4 ) انظر الاصطلاحات ص 287 ،
( 5 ) راجع الفتوحات ج 2 ص ص 516 - 517 ،
( 6 ) هذا الجمع للمظاهر وردها إلى أصلها هي عملية اما شعورية أو عقلية ، لا وجود لعينها في الواقع ، لأن نظرة ابن عربي إلى الحق والخلق نظرة متداخلة : حق في خلق ، وخلق في حق . لذلك يقول :
« والجمع حال لا وجود لعينه * وله التحكم ليس للآحاد »
( فتوحات 2 / 396 )
( 7 ) يقول ابن عربي :
« فمن اتقى اللّه جعل له فرقانا ، وان كان في عين القرآن العزيز الذي هو الجمع . من قريت
- - - - -