انظر : « فيض أقدس » « فيض مقدس » .
- - - - -
( 10 ) ان التجلي دائم مع الأنفاس : فالحق لم يزل ابدا متجليا في صور العالم ، والعالم لم يزل فانيا في ذاته ثابتا في عدمه ( انظر عين ثابتة ) فالحق يتجلى مع الأنفاس ، اي انه دوما في خلق جديد ( انظر خلق جديد ) .
( 11 ) درج ابن عربي في ايضاحه لتكثر وحدة التجلي في المظاهر على ايراد الصورة التمثيلية التالية بهدف تشبيهي : النور واحد إذا انعكس على زجاج مختلف الألوان يتكثر ويتعدد ( نور احمر نور اصفر . . . ) فالنور الواحد هو تشبيه للتجلي الواحد ، اما تعدد ألوان الزجاج فهو إشارة إلى تعدد استعدادات المظاهر ( المظاهر - المجالي . انظر « مجلى » ) .
( 12 ) ان الخلق عند ابن عربي ليس ايجادا من عدم مطلق بل هو في الواقع ظهور ، ظهور للغيب أو للباطن . فالتجلي ظهور وبالتالي يكون من الاسم الظاهر . انظر « ظاهر » .
( 13 ) ان للاسم الباطن حركة طبيعية تناقض حركة الاسم الظاهر . فكما يتوق الظاهر إلى الظهور نجد الباطن متوجها إلى الغيب ، ولذلك لا يكون فيه تجل ابدا .
( 14 ) راجع « فيض أقدس » و « فيض مقدس » ،
( 15 ) التجلي الإلهي الذي يكسب الممكنات الوجود هو الفيض المقدس . ونستطيع ان نشبّه هذا التجلي الذي يخرج الممكنات من « الغيب » إلى « الشهادة » بالصورة التالية :
غرفة مظلمة تحتوي على مجموعة من الأشياء ، ولكن الظلام لا يسمح بتمييز شيء من آخر ففي الظلام تتحد كل الأشياء . ولكن إذا أنرنا الغرفة توجد هذه الأشياء باشكالها وذاتيتها فالنور اظهر الأشياء . وهكذا التجلي فهو النور الذي اظهر « محتويات » الغيب فأوجدها .
( 16 ) هذا التجلي الدائم هو : الخلق الجديد . انظر . « خلق جديد » ، كما يقول ابن عربي :
« إذا تجلى اللّه لشيء خشع له . فشأن اللّه : التجلي . وشأن الموجودات : التغير . . . » ( رسالة القواعد الكلية . ورقة 15 ب ) .
( 17 ) انظر « تجلي ذاتي » .
( 18 ) ان التجلي العلمي يفني المتجلى له . بخلاف التجلي الوجودي الذي يبقى .
( 19 ) ترد لفظة « تجلى » عند ابن عربي دون تحديد لانتمائها إلى الوجود أو العرفان ، ولمعرفة ذلك يدقق في صفاته وآثاره من النص . فهنا مثلا التجلي يفنى لأنه إذا أبقى لا يعول عليه . اذن هو : تجلي عرفاني .
( 20 ) للاستزادة من موقف ابن عربي من « التجلي » ، انظر :
- الفتوحات ج 2 ص 71 ، 305 ، 307 ، 606 ،
- الفتوحات ج 3 ص 107 ، 201 ، 311 ، 315 ، 321 ( الجلي ) ، 409 ، 524 ،
- الفتوحات ج 4 ص 2 ، 43 ، 192 ، 280 ، 357 ،
- شق الجيوب . ورقة 60 ،
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 261
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٢٦١