يقول ابن عربي :
« والتجلي الذي يكون من اللّه لعبده وهو في ملكه هو : التجلي الخاص الواحد للواحد ، فرؤيتنا إياه في يوم المواقف في القيامة [ انظر « إله المعتقدات » ] يخالف رؤيتنا إياه في اخذ الميثاق [ - « التجلي العام للكثرة » فليراجع ] ، ويخالف رؤيتنا إياه في الكثيب [ - التجلي العام في الكثرة » فليراجع ] ويخالف رؤيتنا إياه ونحن في ملكنا وفي قصورنا وأهلينا [ - التجلي الخاص الواحد للواحد ] . . . » ( فتوحات 3 / 465 ) .
120 - التجلّي الدائم
التجلي الدائم هو تجلي وجودي من ناحية ، وشهودي من ناحية أخرى .
- انه تجلي وجودي من حيث إن الحق هو دائم التجلي في صور الموجودات .
[ انظر « خلق جديد ] .
- وهو تجلي شهودي من حيث إن العلماء الذين علموا ان الحق عين كل صورة لا يزالون في تجل دائم .
فالعلماء باللّه بشهودهم الحق في كل صورة . في حال شهود دائم : لأنه ما ثمة الا صور محيطة بهم فالحق دائم التجلي بالنسبة إليهم . على حين ان هذه الصور نفسها حجاب بالنسبة لغير العلماء باللّه .
يقول ابن عربي :
« . . . مع أن العلماء باللّه لا يزالون في تجل دائم لما علموا ان الحق عين كل صورة 1 » .
- - - - -
( 1 ) كما يراجع الفتوحات ج 2 ص 11 ( التجلي الدائم ) .
121 - التجلّي الذاتي
هو تجلي الحق بذاته في الأشياء . أو للأشياء . وفي كلتا الحالتين لا يقبله أهل
- - - - -