الحقائق . إذ ان تجلي الحق لا يكون الا في صور خلقه . . . في المظاهر - وهو بتجليه في المظاهر يسمى ذاتيا إذا أعطى الكشف بحقيقة الحقائق .
يقول ابن عربي :
( 1 ) « اعلم أن التجلي الذاتي ممنوع بلا خلاف بين أهل الحقائق في غير مظهر 1 .
والتجلي في المظاهر . . . » ( فتوحات 2 / 606 ) .
« والتجلي من الذات لا يكون ابدا الا بصورة استعداد المتجلي له . . . » ( فصوص 1 / 61 ) .
( 2 ) « التجلي الذاتي الذي يعطي الكشف بحقيقة الحقائق وبمراتبها 2 . . . » ( انشاء الدوائر ص ص 35 / 36 ) .
- - - - -
( 1 ) يقول ابن عربي في كتاب المسائل :
« والتجلي الذاتي لا ينقال ، لكن يشهد وإذا شوهد لا ينضبط ولا يشهده الا الخاصة ، وليس في الكون طريق اليه ينال به . . . فهو اختصاص مجرد وليس جزاء . . . » ( ص 7 ) .
ولكن هل يتناقض ابن عربي . فيثبت التجلي الذاتي وينفيه ؟
في الواقع انه يثبت التجلي الذاتي ولكن في مظهر ، فالمشاهد المكمل يشهد التجلي الذاتي في قلبه . اذن في مظهر ( انظر الفتوحات ج 1 ص 91 )
( 2 ) انظر « حقيقة الحقائق » .
122 - التجلي العامّ في الكثرة
وهو تجلي الحق سبحانه وتعالى في الدار الآخرة ، في الكثيب على أهل الجنة عامة . فهذا التجلي الواحد الذي يكون للجميع في آن واحد دون ان ينكره أحد 1 وبما ينتجه من علوم تتكثر باستعدادات المحل 2 : هو التجلي العام في الكثرة .
يقول ابن عربي :
« . . . مع أن العلماء باللّه يزالون في تجل دائم لما علموا ان الحق عين كل
- - - - -