يقول ابن عربي 4 :
( 1 ) « . . . حالة البدلية : وذلك ان العبد لما انخلع عن صفاته الفانية ، خلع عليه المولى من صفاته الباقية . فبي يسمع وبي يبصر 5 ، فتبدلت الصفات بالصفات وهذه الحالة أعلى الحالات »
( الأجوبة اللايقة عن الأسئلة الفايقة - مخطوط الظاهرية رقم 4266 ورقة 9 ب ) .
( 2 ) « الابدال : وهم سبعة . لا يزيدون ولا ينقصون يحفظ اللّه بهم الأقاليم السبعة 6 لكل بدل إقليم فيه ولايته . الواحد منهم على قدم الخليل عليه السلام . . . والثاني على قدم الكليم عليه السلام ، والثالث على قدم هارون ، والرابع على قدم إدريس ، والخامس على قدم يوسف ، والسادس على قدم يس ، والسابع على قدم آدم على الكل السلام . . . وسموا هؤلاء ابدالا ، لكونهم إذا فارقوا موضعا ويريدون ان يخلفوا بدلا منهم في ذلك الموضع ، لامر يرونه مصلحة وقربة يتركون به شخصا على صورته ، لا يشك أحد ممن أدرك رؤية ذلك الشخص انه عين ذلك الرجل ، وليس هو ، بل هو شخص روحاني يتركه بدله بالقصد على علم منه ، فكل من له هذه القوة فهو البدل » » ( ف 2 / 7 ) .
« فالابدال سبعة . . . سموا ابدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان للآخر بدله . . . وقيل سموا ابدالا لأنهم أعطوا من القوة ، ان يتركوا بدلهم حيث يريدون ، لامر يكون في نفوسهم على علم منهم . . . » ( ف 1 / 160 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « امامين » .
( 2 ) يختلف عدد الابدال باختلاف نظرية المتصوفة - فمنهم من يجعل الابدال أربعين نفسا ، راجع :
- فتوحات 1 / 160
-
Essai L . Massignon p . 113
- تاريخ التصوف في الاسلام قاسم غني - ترجمة صادق نشأة القاهرة 1970 ص 329 حيث نقل عن الهجويري ان عدد الابدال أربعون .
- طبقات الأولياء ص 146 حيث يقول محمد بن علي بن جعفر الكتاني ان الابدال أربعون .
- نفحات الشاذلية . حسن العدوي ج 2 ص 99 .
- - - - -