بتنا ، تركت فيكم واعظين : صامت وناطق ، فالصامت : الموت ، والناطق :
القرآن ، هكذا قال صاحب الحق الترجمان » ( ف 4 / 387 ) .
697 - الوقت
في اللغة :
« الواو والقاف والتاء : أصل يدل على حدّ شيء وكنهه في زمان وغيره . منه الوقت : الزمان المعلوم . والموقوت : الشيء المحدود . [ و ] الميقات : المصير للوقت وقت له كذا ووقّته ، اي حدده . قال اللّه عز وجل :
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
[ 103 / 4 ] .
في القرآن :
انظر في اللغة
عند ابن عربي :
الوقت هو « الحال » الحاضر للعبد ، هذا التعريف مؤلف من ثلاث حدود ( الحال - الزمن الحاضر - العبد ) ، كل حد منها يخضع لجملة مكونات ، ويتحرك في مجال حيوي يعطي « الوقت » مضامين متنوعة تنتقل من مفهوم الزمن الحاضر ، إلى علاقة العبد بالتجليات الإلهية الحاكمة عليه في الزمن الحاضر .
فالوقت من هذا المنطلق أصبح هو :
1 - الآن الحاضر دون نظر إلى ماض أو مستقبل . فهو هنا امر وجودي بين عدمين .
2 - حال العبد الحاكم عليه في الآن الحاضر ، فالوقت : هو كل ما حكم على الانسان .
3 - وحيث إنه لا يحكم على الانسان الا بالنظر إلى استعداده ، فالوقت : هو الحال القائم بالانسان بحسب استعداده ، أو هو التجلي الإلهي بحسب استعداد الشخص .
يقول ابن عربي :