« واما النعوت والفرق بينها وبين . . . الأوصاف انها ألفاظ لا تدل على معنى قائم بذات المنعوت . . . وانما النعوت ألفاظ تدل على الذات من حيث الإضافة ، وهكذا نسميها أسماء الإضافة كالأول . . . » ( كتاب الأزل ص - 15 ) .
- - - - -
( 20 ) يقول الجيلي :
« فالذات مرئية والأوصاف مجهولة ، ولا ترى من الوصف الا الأثر ، اما الوصف نفسه فهو الذي لا يرى ابدا البتة البتة ، مثاله ما ترى من الشجاع عند المحاربة الا إقدامه وذلك اثر الشجاعة لا الشجاعة . . . لان الصفة كامنة في الذات لا سبيل إلى بروزها فلو جاز عليها البروز لجاز عليها الانفصال عن الذات وهذا غير ممكن » ( الانسان الكامل ج 1 ص 25 ) .
( 21 ) إشارة إلى الآية
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
( 68 / 4 ) .
( 22 ) إشارة إلى الآية
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
( 15 / 87 ) .
( 23 ) يقول « سيد حسين نصر » في كتابه « ثلاثة حكماء مسلمين » نقله عن الانكليزية . صلاح الصاوي نشر دار النهار بيروت 1971 ص 142 : « ونظرة ابن عربي إلى العلاقة بين الصفات والذات وسط بين التنزيه والتشبيه . إذ يثبت في الوقت نفسه ، التعالي للّه واتصافه بصفات ليست جميع صفات الكون الا انعكاسات وصورا لها » .
بل نرى ان الشيخ يجمع في الوقت نفسه بين طرفي التنزيه والتشبيه جمعا أصيلا مبتكرا ، انظر الفص الثالث من فصوص الحكم .
( 24 ) راجع مخطوط « النجاة من شر الصفات » وهي تنسب لابن عربي وان كانت في الواقع لسعد الدين الحموي . مخطوط الظاهرية رقم 6423 - حيث يرى أن صفات العبد هي نفسه فيشرح شروط طهارتها .
( 25 ) راجع « منة واستحقاق »
696 - الواعظ الناطق - الواعظ الصامت
الواعظ الناطق : هو القرآن ، بما فيه من آيات الوعظ الناطقة بالترغيب والترهيب .
اما الواعظ الصامت : فهو الموت . بما فيه من قدرة على وضع الانسان في مواجهة مصيره ، وانتشاله من حال غفلة الكون
« أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ »
[ 102 / 2 ] .
يقول :
« . . . ومتنا على ما كنا عليه ، وحشرنا على ما عليه متنا ، كما نصبح على ما عليه
- - - - -