عابدا بالوصف أوثان » ( الأجوبة اللائقة عن الأسئلة الفائقة مخطوط الظاهرية 4266 ق ق 2 ب - 3 أ ) .
ويقول القيصري :
« فالذات محجوبة بالصفات ، والصفات بالافعال ، والافعال بالأكوان والآثار ، فمن تجلت عليه الافعال بارتفاع حجب الأكوان توكل ، ومن تجلت عليه الصفات بارتفاع حجب الافعال رضي وسلم ، ومن تجلت عليه الذات بانكشاف حجب الصفات فني في الوحدة . . . » ( رسالة في ايضاح بعض اسرار تأويلات القرآن . ق 168 أ ) .
- - - - -
( 15 ) يجدر بنا ان نلفت النظر إلى نقطة في موقف الشيخ الأكبر من الصفة :
الصفات كلها واحدة فيما بينها ومتحدة بالذات ، وهي لا تتميز الا في الممكنات ، فالعلم عين القدرة عين الإرادة . . . لا تختلف الا بآثارها وفي المعلومات والمقدورات . . . وهي نفسها عين الذات .
راجع شجون المشجون ص 37 حيث يقول :
« لا تغاير بين ما نسميه له علما وقدرة . . . فذاته كافية للكل في الكل ، وهي بالنسبة إلى المعلومات علم . . . »
كما يراجع بلغة الغواص ص ص 97 - 99 ،
وهذا الرأي في الصفات هو للمعتزلة دافع عنه أبو الهذيل العلاف ناقلا إياه من فلسفة انباذ قليس كما فهمهما الشهرستاني والشهرزوري .
راجع ما كتبه أبو العلا عفيفي عن هذا الموضوع مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة 1933 ص ص 14 - 15 مع الهامش الخاص بمراجع انباذ قليس .
( 16 ) ان « المعدوم » له معنى ثبوتي عند ابن عربي انظر « عين ثابتة » .
( 17 ) ان ابن عربي عندما يريد ان يعبر عن جبرائيل يقول الحقيقة الجبرائيلية ، وهنا استعمل الصفة بمعنى حقيقة . انظر بلغة الغواص ق 131 ب .
( 18 ) يعرف الجيلي الصفة كما يلي :
« الصفة : ما تبلغك حالة الموصوف اي ما توصل إلى فهمك معرفة حاله وتكيفه عندك وتجمعه في وهمك وتوضحه في فكرك وتقربه في عقلك ، فتذوق حالة الموصوف بصفته . . . » ( الانسان الكامل ج 1 - ص 20 ) .
( 19 ) يقسم ابن عربي كالمعتزلة من قبله الصفات إلى صفات نفسية وصفات معنوية يقول :
« ان الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوية ، فالصفات المعنوية في الموصوف هي التي إذا رفعتها عن الذات الموصوفة بها لم ترتفع الذات التي كانت موصوفة بها ، والصفات النفسية هي التي إذا رفعتها عن الموصوف بها ارتفع الموصوف بها ، ولم يبق له عين في الوجود العيني ولا في الوجود العقلي . . . » ( ف 1 / 218 ) .
اما الفرق بين الصفة والنعت فنورد هذا النص لابن عربي :
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1223
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٢٢٣