فالانسان هو : المدينة الفاضلة ، والاصلاح لن يكون الا على مستوى الفرد ، وانطلاقا منه .
577 - مركز الدائرة
مركز الدائرة - الانسان الكامل
انظر « الانسان الكامل »
578 - الماسك
انظر « العمد »
579 - المكر
« المكر » تستعمل في معظم النصوص الصوفية ، للإشارة إلى : المكر من جانب الحق تعالى ، وهو : ايصال النعم منه تعالى مع المخالفة من العبد - وابقاء الحال عليه [ العبد ] مع سوء الأدب [ من العبد ] . واظهار الكرامات من غير جهد واستحقاق [ من العبد ] .
وهذا المكر : هو « استدراج » الهي للعبد من باب الابتلاء والاختبار ، اللذين لهما دور ووظيفة سلوكية في تكوين السالك .
يقول ابن عربي :
« المكر : أداء النعم مع المخالفة [ من العبد ] ، وابقاء الحال مع سوء الأدب [ من العبد ] ، واظهار الآيات والكرامات من غير أمن ولا حدّ » ( الاصطلاحات ص 292 )
« الثلاثة اقسام في خرق العوائد : وهي المعجزات والكرامات والسحر . وما ثم خرق عادة أكثر من هذا . ولست أعني بالكرامات الا ما ظهر عن قوة الهمة . لا أني أريد بهذا الاصطلاح ، في هذا الموضع « التقريب الإلهي » لهذا الشخص ،