- - - - -
( 2 ) هذا النص لابن عربي مستقى من الرسالة القشيرية . فلتراجع ص 39 ( المحو والاثبات )
( 3 ) يقول الكمشخانوي مفصلا : المحو والاثبات ، الذي نراه مجملا مقتضبا في نص ابن عربي :
« . . . ( واما المحو والاثبات ) فالمحو : في رفع أوصاف العادة ، والاثبات : إقامة احكام العبادة . فمن محا عن نفسه وأحواله الخصال المذمومة وأتى بدلها بالخصال المحمودة . فهو صاحب محو واثبات . وقيل ، المحو : انسلاخ العارف عن كل وجود غير وجود الحق .
والاثبات : تصفية السر عن كدورات الانسانية . ثم المحو والاثبات على ثلاثة أقسام : محو العوام واثباتهم . وهو محو الزلة عن الظواهر واثبات الطاعة عليها ، وفيه اثبات المعاملات .
ومحو الخواص واثباتهم : وهو محو الغفلة عن الضمائر ، واثبات اليقظة فيها ، وفيه اثبات المنازلات . ومحو العارفين واثباتهم : وهو محو السرائر واثبات الموجد فيها ، وفيه اثبات المواصلات . وهذا كله [ الأقسام الثلاثة ] محو واثبات بشرط العبودية . واما حقيقة المحو والاثبات . فصادران عن القدرة ، فالمحو : ما ستره الحق ونفاه . والاثبات : ما أظهره الحق وابداه . فهما مقصوران على المشيئة . قال اللّه تعالى : يمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وعنده أم الكتاب . قيل : يمحو عن قلوب العارفين ذكر غيره ، ويثبت على السنة المريدين ذكره .
والمحق : فوق المحو ، لان المحو يبقى معه اثر بخلاف المحق ، فإنه لا يبقى معه اثر بالكلية . فغاية همة القوم [ الصوفية ] المحق . وهو ان يمحقهم اللّه تعالى عن شاهدهم ثم لا يردهم إليهم بعدما محقهم عنهم » ( جامع الأصول ص 180 ) .
573 - المحمّديّ
انظر « الوارث المحمدي »
574 - الممدّ الأوّل
الممد الأول - الانسان الكامل
انظر « الانسان الكامل »
- - - - -