واعتدالها ، وإزالة أمراضها وردّ صحّتها إليه ( الكاشي ، ص 40 ) .
الطّبيب الرّوحانيّ
: الطّبيب الرّوحانيّ هو الشّيخ العارف بذلك القادر على الإرشاد والتّكميل ( الكاشي ، ص 40 ) .
طبيب القلب
: عند الصّوفيّة يطلقونها على شخص ليكون عارفا بعلم التّوحيد وقادرا على إرشاد المريدين وتكميله « 1 » ( التّهانوي ، ص 899 ) .
الطّبع
: الطّبع ما سبق به العلم في حقّ كلّ شخص ( ابن عربي ، ص 14 ) .
الطّرب
: في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن الأنس بالحقّ تعالى « 2 » ( التّهانوي ، ص 899 ) .
الطّريق :
1 - أمّا الطّريق فعبارة عن مراسم الحقّ تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها ( الكاشي ، ص 2 ) .
2 - الطّريق هو ما يمكن التّوصّل بصحيح النّظر فيه إلى المطلوب . وعند اصطلاح أهل الحقيقة ، عبارة عن مراسم اللّه تعالى وأحكامه التّكليفيّة المشروعة التي لا رخصة فيها . فإنّ تتبّع الرّخص سبب لتنفيس الطّبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطّريق ( الجرجاني ، ص 145 ) .
الطّريقة :
1 - الطّريقة هي السّيرة المختصّة بالسّالكين إلى اللّه ، من قطع المنازل والتّرقّي في المقامات « 3 » ( الكاشي ، ص 41 ) .
2 - هي طريق موصل إلى اللّه تعالى ، كما أنّ الشّريعة طريق موصل إلى الجنّة . وهي أخصّ من الشّريعة لاشتمالها على أحكام الشّريعة من الأعمال الصّالحة البدنيّة ، والانتهاء عن المحارم والمكاره العامّة ، وعلى أحكام خاصّة من الأعمال القلبيّة والانتهاء عمّا سوى اللّه تعالى ، كذا في شرح القصيدة الفارضيّة . والحاصل أنّها سيرة مختصّة بالسّالكين إلى اللّه تعالى مشتملة على الأعمال والرّياضيّات والعقائد المخصوصة بها وعلى الأحكام والشّريعة كلتيهما . فهي أخصّ من الشّريعة لاشتمالها عليهما ( التّهانوي ، ص 919 ) .
الطّلّسم القطبيّ : هو محور فلك الأنموذج وقطب رحا الأنموذجات . أوّل الطّلّسمات ، وبه قامت صور النّفس .
أمّا بقيّة الطّلّسمات فهي ثلاثون طلّسما مرموزة كافية في الوجود ( الجيلي ، ج 1 ، ص 11 ) .
الطّمس :
1 - والطّمس محو البيان عن الشّيء البيّن . وقال الجنيد ، رحمه اللّه ، في رسالته إلى أبي بكر الكسائيّ : « وأنت في سبل ملتبسة ونجوم منطمسة » . قال اللّه تعالى :
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
« 4 » يعني ذهب ضوؤها . وقال عمرو المكّيّ ، رحمه اللّه : « وإنّك لا تصل إلى حقيقة الحقّ حتّى تسلك تلك الطّرقات المنطمسة » . يعني تنازل تلك الأحوال التي لم ينازلها أحد غيرك ، وقد ذهب أثرها ( الطوسي ، ص 434 ) .
2 - الطّمس نفي العين بحيث لا يبقى منها أثر ( الهجويري ، ص 628 ) .
3 - الطّمس هو ذهاب رسوم السّيّار بالكلّيّة في صفات نور الأنوار ، واللّه الهادي ( الكاشي ، ص 41 ) .
4 - الطّمس هو ذهاب رسوم السّيّار بالكلّيّة في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحقّ تعالى ( الجرجاني ، ص 146 ) .
5 - الطّمس هو ذهاب سائر الصّفات البشريّة في صفات أنوار الرّبوبيّة . كذا نقل عن الشّيخ عبد الرزّاق الكاشي ( التّهانوي ، ص 908 ) .
الطّوارق :
1 - والطّوارق ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طريق السّمع فيجدّد لهم حقائقهم . حكي عن بعض المشايخ أنّه قال : « يطرق سمعي علم من علوم أهل الحقائق فلا أدع أن يدخل قلبي إلّا بعد أن أعرضها على الكتاب والسّنّة » .
والطّوارق في اللّغة ما يطرق باللّيل . وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّه كان يدعو : « وأعوذ بك من شرّ طوارق اللّيل والنّهار
هامش
( 1 ) نزد صوفية شخص را گونيد كه عارف بود بعلم توحيد وقادر باشد بارشاد وتكميل مريدان ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) در اصطلاح صوفية عبارتست از انس با حق تعالى ( كذا في الأصل ) .
( 3 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 146 .
( 4 ) سورة المرسلات ، الآية 8 .