11 - كتاب « نهج الحقّ وكشف الصدق » تصنيف العلّامة الحلّيّ المذكور رحمه الله ، طبعة دار الهجرة بقم ، في جزء واحد .
12 - كتاب « الفقه على المذاهب الخمسة » تصنيف العالم الكبير الشيخ محمّد جواد مغنية ، في جزءين .
13 - كتاب « الفقه على المذاهب الأربعة » تصنيف عبد الرحمن الجزيريّ ، في خمسة أجزاء .
ولمّا كان المحدِّث النبيل السيّد نعمة الله الجزائريّ قد جمع هذه الفتاوى في كتاب « الأنوار النعمانيّة في بيان معرفة النَّشْأة الإنسانيّة » في سياق بيان كتاب يوحنّا اليهوديّ ، لهذا نذكر فيما يأتي تلك الحكاية من الكتاب لتستبين خصائص هذا الكتاب اللطيف وتفصيلاته ، وتتّضح بعض الفتاوى على حدٍّ سواء . يقول :
حوار يوحنّا مع علماء العامّة
ويعجبني نقل نبذة من كتاب يوحنّا اليهوديّ ، قال بعد أن ذكر الاختلافات في المذاهب والأديان ، وأوّل الشبهة أنّ واضعها الشيطان ، وآخر الشبهة أنّ واضعها عمر بن الخطّاب وأضرابه ما هذا لفظه :
قال يوحنّا : فلمّا رأيتُ هذه الاختلافات من كبار الصحابة الذين يُذكرون مع رسول الله فوق المنابر عظم عَلَيّ الأمر وغمّ عَلَيّ الحال ، وكدتُ أن افتن في ديني ( كنتُ حديث عهد بالإسلام ) . فقصدتُ بغداد وهي إذاً قبّة الإسلام لأخاوض فيها علماء الإسلام لأنظر الحقّ وأتّبعه . فلمّا اجتمعتُ بعلماء المذاهب الأربعة ، قلتُ لهم : أنا رجل ذمّيّ وقد هداني الله تبارك وتعالى للإسلام فأسلمتُ ، وقد أتيتكم لأتقبّل عنكم معالم الدين وشرائع الإسلام ! فقال كبيرهم وهو الحنفيّ : يا يوحنّا مذاهب الإسلام أربعة فاختر لنفسك واحداً منها ، ثمّ اشرع في قول ما تريد . فقلتُ لهم : أنّي رأيتُ تخالف المذاهب وعلمت أنّ الحقّ منها واحد فاختاروا لي ما تعلمون