تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ابن أبي عُمَيْر ، وعبد الله بن المُغِيرَة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نَصْر ، وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن عليّ بن فضّال ، وفُضَالَة بن أيُّوب ، وقال بعضهم مكان فُضَالَة ، عثمان بن عيسى . وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى - انتهى كلام الكشّيّ .

تقدّم الشيعة في علم الكلام

أوّل من صنّف ودوّن في علم الكلام عيسى بن رَوْضَة التابعيّ الإماميّ المصنّف في الإمامة . بقي إلى أيّام أبي جعفر المنصور ، واختصّ به ، لأنّه مولى بن هاشم . « 1 » وهو الذي فتق بابه وكشف نقابه . وذكر كتابه أحمد بن أبي طاهر في كتاب « تاريخ بغداد » ووصفه وذكر أنّه رأى الكتاب كما في فهرست كتاب النجاشيّ . ثمّ صنّف أبو هاشم بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السلام كتباً في الكلام . وهو مؤسّس علم الكلام من أعيان الشيعة . ولمّا حضرته الوفاة ، دفع كتبه إلى محمّد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس الهاشميّ التابعيّ ، وصرف الشيعة إليه ، كما في معارف ابن قتيبة . وهما مقدّمان على أبي حُذَيْفَة : واصِل بن عَطَاء المعتزليّ ، الذي ذكر السيوطيّ أنّه أوّل من صنّف في الكلام . وأوّل من ناظر في التشيُّع من الإماميّة أبو ذرّ الغفاريّ
هامش
( 1 ) - إذا أضيف المولى إلى طائفة أو قبيلة فالمقصود منه إمّا الحليف ، أو النزيل .