تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
مات عاصم سنة ثمان وعشرين بعد المائة بالكوفة ، وقيل : بالسماوة وهو يريد الشام ودُفن بها . وكان لا يبصر كالأعمش . ونصّ على تشيّعه القاضي نور الله المرعشيّ في كتابه « مجالس المؤمنين » . وهو في طبقات الشيعة . وبعد هؤلاء أتباع التابعين : منهم : أبُو حَمْزَة الثُّمَالِيّ : ثَابِتُ بْنُ دِينَار شيخ الشيعة بالكوفة . قال ابن النديم في « الفهرست » : كتاب تفسير أبي حمزة الثماليّ ، وكان من أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام ، من النجباء الثقات . وصحب أبا جعفر الباقر - انتهى . ومات أبو حمزة سنة مائة وخمسين . ومنهم : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسديّ ، كان مُقَدَّماً في الفقه والتفسير ، وله فيه مصنَّف معروف . ذكره النجاشيّ ، وأوصل إسناده إلى رواية التفسير . مات في حياة أبي عبد الله الصادق عليه السلام المتوفّى سنة 148 ه - . ومنهم : البطائنيّ : عليّ بن سالم المعروف بابن أبي حمزة أبو الحسن الكوفيّ مولى الأنصار . له كتاب « تفسير القرآن » . يروي فيه عن أبي عبد الله الصادق ، وأبي الحسن موسى الكاظم ، وأبي بصير المتقدّم ذكره . ومنهم : الحَصِينُ بْنُ مُخَارق : أبُو جُنَادَة السَّلُوليّ . قال ابن النديم : كان من الشيعة المتقدّمين ، وله من الكتب كتاب « التفسير » ، كتاب « جامع العلوم » - انتهى . وذكر له النجاشيّ أيضاً كتاب « التفسير والقراءات » ، وكتاباً كبيراً . ومنهم : الكِسائيّ أحد السبعة . اجتمع فيه أمور : كان أعلم الناس بالنحو ، وأوحدهم في الغريب والقرآن . وهو من أولاد الفُرس من سواد العراق . وقد ذكرتُ نسبه في الأصل « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » ومن