عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ذُكِرَ لَهُ وَقِيعَةُ وُلْدِ الحَسَنِ وَذَكَرْنَا الجَفْر .
فَقَالَ : وَاللهِ إنَّ عِنْدَنَا لَجِلْدَى مَاعِزٍ وَضَأنٍ : إمْلَاءَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَخَطَّ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَإنَّ عِنْدَنَا لَصَحِيفَةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً أمْلَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَطَّهَا عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ ، وَإنَّ فِيهَا لَجَمِيعَ مَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ حتى أرْشَ الخَدْشِ .
ثمّ قال المجلسيّ : بيانٌ : الوقيعة الذمّ والغيبة . أي : ذكر أنّ ولد الحسن يذمّون الأئمّة عليهم السلام في ادّعائهم الجفر ويكذّبونهم . ويحتمل أن يكون المراد بالوقيعة الصدمة في الحرب . « 1 »
الثالث : عن « بصائر الدرجات » ، عن السنديّ بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
إن عَبْدَ اللهِ بْنَ الحَسَنِ يَزْعَمُ أنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ إلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ .
فَقَالَ : صَدَقَ وَاللهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَسَنِ مَا عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ إلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ ؛ وَلَكِنَّ عِنْدَنَا وَاللهِ الجَامِعَةَ فِيهَا الحَلالُ وَالحَرَامُ . وَعِنْدَنَا الجَفْرُ ؛ أيَدْرِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَسَنِ مَا الجَفْرُ ؟ مَسْكُ بَعِيرٍ أمْ مَسْكُ شَاةٍ ؟
وَعِنْدَنَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ، أمَا وَاللهِ مَا فِيهِ حَرْفٌ مِنَ القُرْآنِ وَلَكِنَّهُ إمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ وَخَطُّ عَلِيّ عَلَيْهُمَا السَّلَامُ . كَيْفَ يَصْنَعُ عَبْدُ اللهِ إذَا جَاءَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ افُقٍ يَسْألُونَهُ ؟ « 2 »
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 286 ، الطبعة القديمة ( الكمبانيّ ) ، و : ج 26 ، ص 45 ، الحديث 81 ، الطبعة الحيدريّة ؛ و « بصائر الدرجات » ص 42 .
( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 286 ، طبعة الكمبانيّ ، و : ج 26 ، ص 46 ، الحديث 84 ، الطبعة الحيدريّة ؛ و « بصائر الدرجات » ص 43 .