تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ذلك ، كما أنّه ليس في السُّنّة من يعتقده . ويستطيع من شاء أن يرجع إلى مثل كتاب « الإتقان » للسيوطيّ ليرى فيه أمثال هذه الروايات التي نضرب عنها صفحاً . وقد ألّف أحد المصريّين في سنة 1948 م كتاباً اسمه « الفرقان » حشّاه بكثيرٍ من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلًا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السُّنّة . وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بيّن بالدليل والبحث العلميّ أوجه البطلان والفساد فيه . فاستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرت الكتاب ، فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضاً ، فحكم القضاء الإداريّ في مجلس الدولة برفضها . أفيقال : إنّ أهل السُّنّة ينكرون قداسة القرآن ؟ ! أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان ، أو لكتاب ألّفه فلان ؟ ! فكذلك الشيعة الإماميّة . إنّما هي روايات في بعض كتبهم كالروايات