تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بَعْدَ وَاحِدٍ . « 1 » ورواها العلّامة البحرانيّ في « غاية المرام » عن سُلَيم سنداً ومتناً . « 2 » وأشار العلّامة آية الله السيّد عبد الحسين شرف الدين العامليّ إلى هذه الخطبة على منبر مسجد المدينة . « 3 » وأورد سيّد الفقهاء العظام عليّ بن طاووس تغمّده الله في رضوانه في طرائفه مرفوعاً إلى عيسى أنّه قال : سألتُ أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام . قال : قلتُ : ما تقول ؟ فإنّ الناس قد أكثروا أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس ثمّ عمر . فأطرق عنّي مليّاً ، ثمّ قال : ليس كما ذكروا ولكنّك يا عيسى كثير البحث في الأمور ، وليس ترضى عنها إلّا بكشفها ! فقلتُ : بأبي أنتَ وامّي إنّما أسألك منها عمّا أنتفع به في ديني مخافة أن أضلّ وأنا لا أدري ، ولكن متى أجد مثلك يكشفها لي . فقال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لمّا ثقل في مرضه دعا عليّاً فوضع رأسه في حجره وأغمي عليه ، وحضرت الصلاة فاذِن بها . فخرجت عائشة ، فقالت : يا عمر اخرج فصلّ بالناس ! فقال لها عمر : أبوكِ أولى بها . فقالت : صدقتَ ولكنّه رجل لين وأكره أن يواثبه القوم فصلّ أنت . فقال لها عمر : بلى يصلّي هو وأنا أكفيه إن وثب واثب أو تحرّك متحرّك . قالت عائشة : ومع أنّ محمّداً مغميّ عليه لا أراه يفيق منها والرجل مشغول به لا يقدر يفارقه - تريد عليّاً - فبادر
هامش
( 1 ) - « كتاب سُليم بن قيس الكوفيّ العامريّ » الذي كان من صحابة أمير المؤمنين عليه السلام ، ص 101 و 102 ، طبعة النجف . ( 2 ) - « غاية المرام » ص 225 ، الحديث 27 ، عن الخاصّة . وقال صاحب الكتاب السيّد هاشم البحرانيّ : نسخت هذه الرواية عن « كتاب سُليم » ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 3 ) - « المراجعات » ص 15 ، الطبعة الأولى .