تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وَعَرَّفْتُكُمْ وَأبْلَغْتُكُمْ مَا أرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ! لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً مُرْتَدِّينَ مُتَوَالِيْنَ الكِتَابَ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ ، وَتَدْعُونَ السُّنَّةَ بِالهَوَى ، لأنَّ كُلَّ سَنَةٍ وَحَدَثٍ وَكَلَامٍ خَالَفَ القُرْآنَ رَدٌّ وَبَاطِلٌ . القُرآنُ إمَامُ هُدَى ، لَهُ قَائِدٌ يَهْدِي إلَيْهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَلِيّ الأمْرِ بَعْدَ وَلِيِّهِ ، وَوَارِثُ عِلْمِي وَحُكْمِي وَسِرِّي وَعَلَانِيَتِي وَمَا وَرَّثَهُ النَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي ، وَأنَا وَارِثٌ وَمُورِثٌ ؛ وَلَا تَكْذِبْكُمْ أنْفُسُكُمْ ! ( أي : لا تكذبوا على أنفسكم ) . أيُّهَا النَّاسُ ! اللهَ اللهَ في أهْلِ بَيْتِي ! فَإنَّهُمْ أرْكَانُ الدِّينِ ، وَمَصَابِيحُ الظُّلَمِ ، وَمَعْدِنُ العِلْمِ . عَلِيّ أخِي ، وَوَارِثِي ، وَوَزِيرِي ، وَأمِينِي ، وَالقَائِمُ بَعْدِي ، وَالوَافِي بِعَهْدِي عَلَى سُنَّتِي ، وَيَقْتُلُ عَلَى سُنَّتي ، وَأوَّلُ النَّاسِ إيمَاناً ، وَآخِرُهُمْ عَهْداً بِي عِندَ المَوْتِ ، وَأوْسَطُهُمْ لي لِقَاءً يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ وَليُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ! ألَا وَمَنْ أمَّ قَوْماً عُمْياً وَفي الامَّةِ مَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ . أيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَاتٌ ، فَهَا أنَأ ذا ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَاةٌ فَلْيَأتِ فِيهَا عَلِيّ بْنَ أبِي طَالِبٍ ، فَإنَّهُ ضَامِنٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ حتى لَا يَبْقَى لأحَدٍ عَلَيّ تَبِعَةٌ . « 1 » ، ، ،

كلام رسول الله بشأن الثقلين في حجرته

المورد الثاني عشر : كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في حجرته حول التمسّك بالثقلين في مرضه الذي قُبض فيه وقد امتلأت
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 228 و 229 ، الحديث 41 ، عن الخاصّة ، عن ابن طاووس في « الطرائف » ، الطريفة الثالثة والثلاثون .