وذكره الشيخ عبد الرحمن الصفوريّ الشافعيّ باللفظ الآتي : ألَا أدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ إذَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ ؟ ! قَالُوا : بلى يَا نَبِيّ اللهِ ! قَالَ : هَذَا عَلِيّ فَأحِبُّوهُ بِحُبِّي وَأكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي . « 1 »
، ، ،
كلام رسول الله بشأن الثقلين على المنبر في آخر خطبة له
المورد الحادي عشر : كلام رسول الله على المنبر في آخر خطبة له :
روى القندوزيّ عن « مناقب أحمد بن حنبل » عن كتاب « سُلَيْم بن قَيْس » أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : إنّ الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عرفة على ناقته القصوى وفي مسجد الخيف ويوم الغدير ويوم قبض في خطبته على المنبر :
أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : الأكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللهِ ، وَالأصْغَرُ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، وَإنَّ اللَّطِيفَ الخَبِيرَ عَهِدَ إلَيّ أنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ كَهَاتَيْنِ - أشَارَ بِالسَّبَّابَتَيْنِ - وَلَا أنَّ أحَدَهُمَا أقْدَمُ مِنَ الآخَرِ ! فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ، وَلَا تُقَدَّمُوا مِنْهُمْ وَلَا تَخَلَّفُوا عَنْهُمْ ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإنَّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ . « 2 »
وذكرها البحرانيّ في « غاية المرام » عن سُليم ، عن أمير المؤمنين عليه السلام بلفظ يماثل اللفظ المتقدّم . « 3 »
هامش
( 1 ) - « نزهة المجالس » ج 2 ، ص 208 .
( 2 ) - « ينابيع المودّة » ص 34 .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 226 ، الحديث 31 . قال عليّ عليه السلام : إنّ الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خُمّ وفي حجّة الوداع ويوم قبض في آخر خطبة خطبها رسول الله حين قال : تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما : كتاب الله وأهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير عهد إليّ أنّهما لن يفترقا حتى يردا عَلَيّ الحوض - كهاتين الإصبعين - وإنّ أحدهما أقدم من الآخر فتمسّكوا بهما لن تضلّوا وتولّوا ولا تقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم .