تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا حِينَ تَلْقَوْنِّي ؟ ! قَالُوا : وَمَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ !
قال : الثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ - سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلَا تَضِلُّوا وَلَا تُبَدِّلُوا - وَالثَّقَلُ الأصْغَرُ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي .
قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَلْقَيَانِّي ، وَسَألْتُ رَبِّي لَهُمَا ذلِكَ فَأعْطَانِي . لَا تُسَابِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُقْصِرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ . « 1 »
39 - أيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ اللهَ مَوْلَايَ وَأنَا أولى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ . ألَا وَمَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ - وَأخَذَ بِيَدِ عَلِيّ فَرَفَعَهَا حتى عَرَفَهُ القَوْمُ أجْمَعُونَ ثُمَّ قَالَ : اللَهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ .
ثُمَّ قَالَ : وَإنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ عَنِ الثَّقَلَيْنِ ! فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ؟ ! قَالُوا : وَمَا الثَّقَلَانِ ؟ !
قَالَ : الثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ - سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأيْدِيكُم - وَالأصْغَرُ عِتْرَتِي . وَقَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنْ لَا يَفْتَرِقَا حتى يَلْقِيَانِّي ، وَسَألْتُ رَبِّي لَهُمْ ذَلِكَ فَأعْطَانِي ، فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإنَّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ . « 2 »
هامش
( 1 ) - أورده صاحب « عبقات الأنوار » في عبقاته ج 2 ، ص 642 و 643 ، عن نور الدين السمهوديّ في « جواهر العقدين » بتخريج ابن عقدة في كتاب « الموالاة » عن طريق عبد الله بن سنان ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد وزيد بن أرقم ، وكذلك عن أبي موسى المدائنيّ في كتاب « سِيَر الصحابة » عن طريق ابن عقدة . وقال : غريبٌ جدّاً ، وذكره الحافظ أبو الفتوح العجليّ في كتابه : « الموجز في فضائل الخلفاء » .
( 2 ) - « ينابيع المودّة » ص 38 و 39 ، بتخريجَي ابن عقدة في كتاب « الموالاة » ، الأوّل : عن عامر بن أبي ليلي بن ضمرة وحذيفة بن أسيد ، والثاني : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي الطفيل ، عن عامر وحذيفة بن أسيد .