تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
32 - أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي مَسْئُولٌ وَأنْتُمْ مَسْؤُولُونَ ، فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : نَشْهَدُ أنَّكَ بَلَّغْتَ وَأدَّيْتَ ! قَالَ : إنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَأنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ ! وَإنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . ثُمَّ قَالَ : ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنِّي أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ ؟ ! قَالُوا : بلى ! فَقَالَ آخِذاً بِيَدِ عَلِيّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ . ثُمَّ قَالَ : اللَهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ . « 1 » 33 - أمَّا بَعْدُ ، أيُّهَا النَّاسُ ! فإنِّي لأرَانِي يُوشِكُ أنْ ادْعَى فَاجِيبَ ، وَإنِّي مَسْؤُولٌ وَأنْتُمْ مَسْؤُولُونَ ، فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : نَشْهَدُ أنَّكَ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَنَصَحْتَ وَأدَّيْتَ ! قَالَ : إنَّنِي لَكُمْ فَرَطٌ وَأنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ ، وَإنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ ( وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي - صح ظ ) . « 2 »
هامش
( 1 ) - « ينابيع المودّة » ص 41 ، بتخريج ابن عقدة ، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنّه قال : كنّا مع النبيّ صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع . فلمّا رجع إلى الجحفة نزل ثمّ خطب الناس ، فقال : . . . . ( 2 ) - قال صاحب « عبقات الأنوار » في ج 1 ، ص 267 منه : أخرج ابن عقدة في كتاب « الولاية » عن طريق يونس بن عبد الله بن أبي فروة ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن جابر رضي الله عنه أنّه قال : كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم في حجة الوداع . فلمّا رجع الجُحفة أمر بدوحات فقُممن ثمّ قال : . . . رواه العلّامة شمس الدين السخاويّ في كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف » عن ابن عقدة . أجل ، ذكر صاحب « العبقات » هذه المطالب كلّها في ترجمة ابن عقدة . ومن الخليق بالذكر أنّ مؤلّف « العبقات » أورد هذه المطالب نفسها وهذا الحديث عينه في ج 2 ، ص 578 عند ترجمة السخاويّ الذي روى عن ابن عقدة وقال : ذكر السخاويّ هذه المطالب في كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرسول ذوي الشرف » الذي اقتنيت أنا القاصر الكاسف البال نسخة قديمة منه بحمد الله المنعم المفضال بحسن سعى أحد المتمسّكين بأذيال السادات قادات الأقيال ولطف إقباله ، لا زال ناهلًا من مناهل العلم والكمال بحرمتهم الباهرة الجلال عليهم آلاف السلام من الملك المتعال .