الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله والحجرة غاصّة بالناس . ونحن ذكرناه في الرقم 17 بثلاثة فروق مختصرة هي :
1 - أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ فَرَفَعَهَا .
2 - قَبْضاً سَرِيعاً فَيَنْطَلَقُ بِي .
3 - فَأسْألُهُمَا مَا خُلِّفْتُ فِيهِمَا . « 1 »
حديث الثقلين كما رواه أبو ذرّ الغفاريّ
الخامس : حديث الثقلين برواية أبي ذرّ الغفاريّ :
23 - إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ؟ « 2 »
24 - يَا أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي . « 3 »
25 - مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ . وَيَقُولُ : مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ في بَنِي إسرائيلَ مَنْ
هامش
( 1 ) - « عبقات الأنوار » ج 2 ، ص 645 عن « جواهر العقدين » للسمهوديّ ، بتخريج جعفر بن محمّد الرزّاز ، عن امّ سلمة ، و : ج 1 ، ص 295 ، بتخريج الدارقطنيّ ؛ و « غاية المرام » ص 231 ، الحديث 54 ، عن الخاصّة .
وروى في « غاية المرام » عن كتاب الأربعين ، حديث في الأربعين بسنده المتّصل عن أبي ثابت غلام أبي ذرّ ، عن امّ سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عليّ مع القرآن والقرآن معه لن يفترقا حتى يردا عَلَيّ الحوض .
( 2 ) - « ينابيع المودّة » ص 39 ، وقال : أخرجه الترمذيّ في جامعه بسنده عن أبي ذرّ أنّه أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول . . . وذكره صاحب « العبقات » في ج 1 ، ص 269 ، عن السخاويّ ، عن الترمذيّ ، بتخريج ابن عقدة .
( 3 ) - رواه صاحب « أرجح المطالب » في ص 335 إلى 341 ، بهذا اللفظ نفسه عن جابر بعد أن أورده عن جماعة من الصحابة ، ثمّ قال بعد ذلك : روى في هذا الباب عن أبي ذرّ ، وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وحذيفة .