تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
يا به دل انديشة جانان ميار * يا به زبان ، نام دل وجان ميار پيش نياور سخن گنج را * ور نه فراموش نما رنج را يا منگر سوى بتان تيز تيز * يا قدم دل بكش از رستخيز روى بتان گر چه سراسر خوش است * كشتى آنيم كه عاشق كش است عشق بلند آمد ودلبر غيور * در أدب آويز رها كن غرور چرخ بدين سلسله پا در گل است * عقل بدين مرحله لا يعقل است جان وجسد سوخته زين مرهمند * مُلك ومَلَك سوخته اين غمند « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « إمّا لا تُشْعِر قلبك بفكرة الله ، أو لا تذكر اسم الحبيب على لسانك . لا تتحدّث بالكنز وإذا أردتَ أن تتحدّث به فانسَ العناء . إمّا لا تنظر بوَلَعٍ إلى ذوي الوجوه الحسان ، أو اصدف عن الاعتقاد بيوم القيامة . إن الوجوه الحسان وإن كانت مُبهجة كلّها بَيدَ أننا ضحايا حبيب يقتل العاشقين . إن عالم العشق رفيع جدّاً وإنّ محبوبنا ومعشوقنا غيور فراعِ الأدب ودعِ الغرور . الكون كلّه مقيّد بسلسلة العشق وأقدام الجميع غاطسة في الوحل ، والعقل في هذه المرحلة لا يعقل . إن الأرواح والأجساد احترقت من هذا المرهم ، والمُلك والمَلَك احترقا بنار العشق وغمّه » . وقد نشرت صحيفة « قُدس » المحلّيّة الصادرة في مدينة مشهد المقدّسة هذه الأبيات للعلّامة الطباطبائيّ قدّس سرّه في العدد 549 ، السنة الثانية ، يوم الأربعاء 15 ربيع الآخر 1410 ه - المصادف 24 / 8 / 1368 ه - . ش ، ( الموافق 15 / 11 / 1989 م ) . ومن المؤسف أنّ الصحيفة المذكورة جعلت الذكرى السنويّة لوفاة العلّامة في اليوم المشار إليه حسب التأريخ الشمسيّ . وحسبت الذكرى وفقاً للسنة الشمسيّة على خلاف الموازين الشرعيّة كلّها . وكان يوم وفاة العلّامة في الثامن عشر من محرّم الحرام ، وليس الخامس عشر من ربيع الثاني ، فتأمّل وافهم وانظر إلى أين يجرّ الضلالُ الإنسانَ .خشت اوّل چون نهد معمار كج * تا ثريّا مىرود ديوار كجيقول : « إذا وضع المعمار اللبنة الأولى معوجّة ، فإنّ الجدار يظلّ معوجّاً ولو ارتقى إلى الثريّا » .
معرفة الإمام — صفحة 161 | السيد محمد حسين الطهراني