تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
امروز هر كسي به بُتى جان سپرده است * من سر به غير قبلة ايمان نميدهم « 1 »
وروى أبو نعيم الإصفهانيّ بسنديه عن حُذيفة بن اليمان أنّه قال : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ! ألَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيَّاً ؟ قَالَ : إنْ تُوَلُّوا عَلِيَّاً تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيَّاً يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ المُسْتَقِيمَ . « 2 » وكذلك روى بسندين عن حُذيفة أنّه قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيَّاً - وَمَا أرَاكُمْ فَاعِلين - تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيَّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى المَحَجَّةِ البَيْضَاءِ . « 3 »
حَفِظْتَ رَسُولَ اللهِ فِينَا وَعَهْدَهُ * إلَيْكَ وَمَنْ أولى بِهِ مِنْكَ مَنْ وَمَنْ ألَسْتَ أخَاهُ في الهُدَى وَوَصِيَّةُ * وَأعْلَمَ مِنْهُمْ بِالكِتَابِ وَبِالسُّنَن « 4 »
هامش
( 1 ) - يقول : « لقد عكف الناسُ اليومَ كلٌّ على صنمه ، أمّا أنا فلا أتوجّه إلّا شطر قِبلة الإيمان » . عن كتاب « مصيبة الأولياء » طبعة إقبال ، من نظم أحمد الحسينيّ الفيروزآباديّ . وقد نظمها صاحبها في الإمام الحسين عليه السلام ، فلذا جاء البيت الآتي بعد البيت الرابع :اى خاك كربلاى تو مهر نماز من * آن مهر را به مهر سليمان نميدهميقول : « يا مَن تربة كربلائك تربة صلاتي ، فلا اقايض تلك التربة بخاتم سليمان » . وجاء في البيت ما قبل الأخير قوله :، جان مىدهم به شوق وصال تو يا حسين ،يقول : « أبذل مهجتي شوقاً إلى لقائك يا حسين » . بَيدَ أنّا لمّا أوردنا هذه الأبيات في أمير المؤمنين عليه السلام ، فقد نقلناها بالنحو المذكور على سبيل الاقتباس والاستخدام . ( 2 و 3 ) - « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 64 . ( 4 ) - « المراجعات » ص 287 ، الطبعة الأولى . والبيتان لحسّان بن ثابت .