السلام » عن كتاب « عجائب الأحكام » لإبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عُمَيْر ، عن عُمَر بن يزيد ، عن أبي المُعلى ، عن الإمام الصادق عليه السلام بنفس المضمون والمفاد الوارد في رواية الكلينيّ . وقال بعد نقل رواية ابن شهرآشوب في مناقبه : ذكر ابن القيّم الجوزيّ هذه القصّة في كتاب « السياسة الشرعيّة » . « 1 » وذكرها العلّامة الأمينيّ أيضاً عن ابن القيّم الجوزيّ في كتاب « الطرق الحُكميّة » ص « 2 » . « 2 »
القضاء في شخصين أودعا أمانة عند امرأة ، وكانا ينويان الخيانة
روى الكلينيّ والشيخ الطوسيّ عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن عليّ الكاتب ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفيّ ، عن عبد الله بن أبي شيبة ، عن حريز ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، وكذلك ذكر الصدوق عن روايات إبراهيم بن محمّد الثقفيّ أنّ رجلين استودعا امرأة وديعة وقالا لها : لا تدفعيها إلى واحد منّا حتى نجتمع عندك . ثمّ انطلقا فغابا ؛ فجاء أحدهما إليها فقال : أعطيني وديعتي ، فإنّ صاحبي قد مات . فأبت حتى كثر اختلافه ، ثمّ أعطته .
ثمّ جاء الآخر ، فقال : هاتي وديعتي ! فقالت : أخذها صاحبك ، وذكر أنّك قد متّ ! فارتفعا إلى عمر . فقال لها عمر : ما أراك إلّا وقد ضمنت ! فقالت المرأة : اجعل عليّاً عليه السلام بيني وبينه ! فقال عمر [ لعليّ بن
هامش
( 1 ) « عجائب أحكام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام » ص 57 إلي 61 .
( 2 ) « الغدير » ج 6 ، ص 104 و 105 ضمن « نوادر الأثر في علم عمر » ، رقم 11 . وفيها : عرضت المرأة قصّتها كالآتي : أنّ أبا هذا الغلام كان زنجيّاً ، وأنّ إخوتي زوّجوني منه ، فحملت بهذا الغلام وخرج الرجل غازياً فقتل ، وبُعثت بهذا إلي حيّ بني فلان ، فنشأ فيهم ، ونفيت أن يكون ابني بأمر إخوتي .