تصوير
وإذا قسّمنا الدراهم الثمانية بنسبة 7 و 1 ، تكون الحصّة سبعة دراهم ودرهماً واحداً .
حصّة الثاني من الدراهم هي / 7 ، وحصّة الأوّل منها / 1
9 حصص / 3 أرغفة
مقدار ما أكله الضيف
/ 1 حصة من الأول
مقدار ما أكله الأول / 8 حصص 15 حصة / 5 أرغفة
مقدار ما أكله الضيف مقدار ما أكله الثاني
/ 7 حصص من الثاني / 8 حصص
في الأربعة الذين سقطوا في حفرة الأسد وماتوا
ونقل المرحوم السيّد محسن الأمين العامليّ عن كتاب « عجائب أحكام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه لإبراهيم بن هاشم ، قال : روى إبراهيم بن هاشم ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : بعث النبيّ [ الأكرم ] صلى الله عليه وآله عليّاً إلى اليمن ، وإذا زُبية « 1 » قد وقع فيها الأسد . فأصبح الناس ينظرون إليه ، ويتزاحمون ، ويتدافعون حول الزُّبية .
فسقط رجل في الزبية ، وتعلّق بالذي يليه . وتعلّق الآخر بالآخر ، حتى وقع فيها أربعة فجرحهم الأسد . وتناول رجلٌ الأسد بحربة فقتله ،
هامش
( 1 ) الزُّبية بضمّ الزاي المعجمة حفيرة لصيد السباع . وتسمّي زُبية لأنّها تحفر في مكان مرتفع كالتلّ . واسم المكان المرتفع : زُبية . وتسمّي هذه الحفرة زُبية من باب تسمية الحالّ باسم المحلّ . وأصل الزبية الزابية التي لا يعلوها الماء . وجاء في المثل : بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى .