السَّلَامُ . اللهُمَّ إنَّ محَمَّداً صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيُّنَا كَمَا أمَرْتَ وَعَلِيَّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْلَانَا كَمَا أقَمْتَ ، وَنَحْنُ مَوَاليه وَأوْلِيَاؤُهُ .
ثمّ تقوم وتصلي شكراً للّه تعالى ركعتين وتقرأ في الأولى الحمد والقدر ، وفي الثانية الحمد والتوحيد ، وتقنت ، وتركع ، وتتمّ الصلاة ، وتسلم ، وتخرّ ساجداً وتقول في سجودك :
اللهُمَّ إنَّا إلَيْكَ وُجُوهَنَا جُوهَنَا في يَوْمِ عِيدِنَا الذي شَرَّفْتَنَا فِيهِ بِوَلَايَةِ مَوْلَانَا أميرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ صلّى الله عَلَيْهِ ؛ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ ، وَبِكَ نَسْتَعِينُ في امُورِنَا .
اللهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وُجوهُنَا ، وَأشْعَارُنَا ، وَأبْشَارُهَا ، وَجُلُودُنَا ، وَعُرُوقُنَا ، وَأعْظُمُنَا ، وَأعْصَابُنَا ، وَلُحُومُنَا ، وَدِمَاؤُنَا .
اللهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نَخْضَعُ ، وَلَكَ نَسْجُدُ على مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ وَدِينِ محَمَّد ، وَوَلَايَةِ عَلِيّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ ، حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ ، وَمَا نَحْنُ مِنَ المُشْرِكِينَ وَلَا مِنَ الجَاحِدِينَ .
اللهُمَّ العَنِ الجَاحِدِينَ المُعَانِدِينَ المُخَالِفِينَ لأمْرِكَ وَأمْرِ رَسُولِكَ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللهُمَّ العَنِ المُبْغِضِينَ لَهُمْ لَعْناً كَثِيراً لَا يَنْقَطِعُ أوَّلُهُ وَلَا يَنْفَدُ آخِرُهُ .
اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَثَبِّتْنَا على مُوَالاتِكَ ، وَمُوَالاةِ رَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ وَمُوَالاةِ أميرِ المُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِم .
اللهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَأحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا يَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا .
ثمّ كُلْ واشرب ، وأظهر السرور ، وأطعم إخوانك ، وأكثر برّهم ! واقض حوائج إخوانك إعظاماً ليومك ! وخلافاً على من أظهر فيه الاغتمام والحزن ، ضَاعَفَ اللهُ حُزْنَهُمْ وَغَمَّهُمْ . والحق بإخوانك ، واسع في قضاء
معرفة الإمام — صفحة 227
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٢٧