وَارْمَى وَأرْمِي بِالعَدَاوَةِ أهْلَهَا * وَإنِّي لُاوذَى فِيهِمُ وَاؤَنَّبُ « 1 » و « 2 »
إلى أن يقول :
فَمَا لي إلَّا آلُ أحْمَدَ شِيعَةٌ * وَمَا لي إلَّا مَذْهَبُ الحَقِّ مَذْهَبُ
بِأيّ كِتَابٍ أمْ بِأيَّةِ سُنَّةٍ * تَرَى حُبَّهُمْ عَاراً عَلَيّ وَتَحْسِبُ ؟
وَجَدْنَا لَكُمْ في آلِ حم آيَةً * تَأوَّلَهَا مِنَّا تَقِيّ وَمُعْرِبُ
على أيّ جُرْمٍ أمْ بِأيَّةِ سِيرَةٍ * اعَنَّفُ في تَقْرِيظِهِمْ وَاكَذَّبُ
إلى أن يقول :
ألَمْ تَرَني مِنْ حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ * أرُوحُ وَأغْدُو خَائِفاً أتَرَقَّبُ
فَطَائِفَةٌ قَدْ أكْفَرَتَني بِحُبِّهِمْ * وَطَائِفَةٌ قَالَتْ مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ
إلى أن قال :
فَإنْ هي لَمْ تَصْلَحْ لِحَيّ سِوَاهُمُ * فَإنَّ ذَوي القُرْبَى أحَقُّ وَأوْجَبُ
يَقُولُونَ لَمْ يُورَثُ وَلَوْ لا تُرَاثُهُ * لَقَدْ شَرِكَتْ فِيهَا بَكِيلٌ وَأرحَبُ « 3 »
هامش
( 1 ) - وأضاف السيوطيّ هذا البيت في شرح شواهد المغني ، ج 1 ، ص 34 :
وَلَا أنَا مِمَّنْ يَزْجُرُ الطَّيْرَ هَمُّهُ أصَاحَ غُرَابٌ أمْ تَعَرَّضَ ثَعْلَبُ
( 2 ) - « الأغاني » ج 15 ، ص 119 و 120 ، طبعة ساسي ، ضمن عرض ذلك على الفرزدق .
( 3 ) - « شرح شواهد المغني » تأليف السيوطيّ ، ج 1 ، ص 35 إلي 39 .