الْهَوَى * إنْ هُوَ إلَّا وَحْيٌ يُوحَى . « 1 » و « 2 »
وروى الشيخ الطوسيّ في أماليه قال أخبرنا محمّد بن محمّد يعني [ الشيخ ] المفيد ، بسنده عن زيد بن أرقم ، قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ : إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لي وَلَا لأهْلِ بَيْتِي . لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أبيهِ ؛ لَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ . الوَلَدُ لِصَاحِبِ الفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ . وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ . ألَا وَقَدْ سَمِعْتُمْ مِنِّي وَرَأيْتُمُونِي . ألَا مَنْ كَذَبَ عَلَيّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . ألَا وَإنِّي فَرَطٌ لَكُمْ على الحَوْضِ ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَلا تُسَوِّدُوا وَجْهِي . ألَا لأسْتَنْقِذَنَّ رِجَالًا مِنَ النَّارِ وَلَيُسْتَنْقَذَنَّ مِنْ يَدَيّ أقْوَامٌ . إنَّ اللهَ مَوْلَايَ ، وَأنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . ألَا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ . « 3 »
وروى الشيخ في أماليه [ أيضاً ] بإسناده عن سَهْم بن حَصِين الأسديّ ، قال : قدمت إلى مكّة أنا وعبد الله بن عَلْقَمَة ؛ وكان عبد الله بن علقمة سبّابة لعليّ بن أبي طالب دهراً .
قال : فقلت [ أي لعبد الله ] : هل لك في هذا ( يعني أبا سعيد الخُدريّ ) نحدث به عهداً ؟ !
قال : نعم ! فأتينا . فقال [ له عبد الله ] : هل سمعت لعليّ منقبة ؟ !
قال : نعم ! إذا حدّثتك ، تسأل عنها المهاجرين والأنصار وقريشاً . [ اعلم ] أنّ رسول الله قام يوم غدير خمّ فأبلغ ، ثمّ قال : أيُّهَا النَّاسُ ! ألَسْتُ
هامش
( 1 ) - الآيات 1 إلي 4 ، من السورة 53 : النجم .
( 2 ) - « غاية المرام » ، ص 92 ، الحديث الثامن عشر .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 94 ، الحديث الثاني والعشرون ؛ و « أمالي الشيخ » ص 231 ، المجلس الثامن ، طبعة النجف .