15 - ابن كثير الشاميّ المتوفّى [ سنة ] 774 في « البداية والنهاية » .
16 - ابن خَلْدُون المتوفّى [ سنة ] 808 في مقدّمة تأريخه .
17 - شمس الدين الذهَبيّ في « تذكرة الحفّاظ » .
18 - النُّوَيريّ المتوفّى حدود 833 في « نهاية الإرب » .
19 - ابن حجر العَسْقَلانيّ المتوفّى [ سنة ] 852 في « الإصابة » و « تهذيب التهذيب » .
20 - ابن صَبَّاغ المالكيّ المتوفّى [ سنة ] 855 في « الفصول المهمّة » .
21 - المِقْريزيّ المتوفّى [ سنة ] 845 في « الخِطَط » .
22 - جلال الدين السيوطيّ المتوفّى [ سنة ] 910 في كتب كثيرة له .
23 - القِرمانيّ الدمشقيّ المتوفّى [ سنة ] 1019 في « أخبار الدُّوَل » .
24 - نور الدين الحَلَبيّ المتوفّى [ سنة ] 1044 في « السيرة الحلبيّة » . وغيرهم [ من المؤرّخين الآخرين ] .
وهذا الشأن في علم التأريخ لا يقلّ عنه الشأن في فنّ الحديث . فإنّ المحدّث إلى أي شطر ولّى وجهه من فضاء فنّه الواسع [ في علم الحديث ] ، يجد عنده صحاحاً ومسانيد تثبت هذه المأثرة لوليّ أمر الدين عليه السلام ؛ ولم يزل الخلف يتلقّاه من سلفه حتّى ينتهي الدور إلى جيل الصحابة الوعاة للخبر ؛ ويجد لها مع تعاقب الطبقات بَلَجاً ونوراً يذهب بالأبصار .
فإن غفى النظر محدّث عن موضوع بهذه الدرجة من الأهمّية الولائيه ، فقد أضاع حقّ الأمّة ، وحرصها من الكثير الطيّب ممّا أسدى إليها نبيّها نبيّ الرحمة من برّه الواسع ، وهدايته لها إلى الطريقة المثلى .
المحدّثون الذين نقلوا واقعة غدير خمّ
وممّن ذكر حديث الغدير من أئمّة الحديث :
1 - إمام الشافعيّة أبو عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ المتوفّى سنة 204 كما في نهاية ابن الأثير .