تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
والكبير . وروى ذلك من خمس وسبعين طريقاً . ومن ذلك ما رواه أبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الحَسْكَانِيّ في كتاب سمّاه : « كِتَاب دُعَاةِ الهُدَاةِ إلَى أدَاءِ حَقِّ المُوَالاةِ » . ومن ذلك الذي لم يكن مثله في زمانه أبو الْعَبَّاسِ أحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بنُ عُقْدَة الحافظ الذي زكّاة وشهد بعلمه الخطيب مصنّف « تأريخ بغداد » فإنّه صنّف كتاباً سمّاه « حَدِيث الوَلَاية » . وجدت هذا الكتاب بنسخة قد كتبت في زمان العبّاس بن عُقْدَة مصنّفه ، تأريخها سنة ثلاثمائة وثلاثين ؛ صحيح النقل عليه خطّ الشيخ الطوسيّ ، وجماعة من شيوخ الإسلام ؛ لا يخفى صحّة ما تضمّنه على أهل الأفهام . وقد روى فيه نصّ الرسول الأكرم صلوات الله عليه على مولانا عليّ عليه السلام بالولاية من مائة وخمس طرق . وإن عددت أسماء المصنّفين من المسلمين في هذا الباب ، طال ذلك على من يقف على هذا الكتاب . وجميع هذه التصانيف عندنا الآن إلّا كتاب الطبريّ . « 1 » ويقول في « الإقبال » أيضاً : فَصْلٌ ؛ وأمّا ما رواه مسعود بن ناصر السجِسْتانِيّ في صفة نصّ النبيّ على مولانا عليّ عليه السلام بالولاية ، فإنّه مجلّد أكثر من عشرين كرّاساً . وأمّا الذي ذكره محمّد بن جرير صاحب التأريخ في ذلك فإنّه مجلّد واحد أيضاً ؛ وما ذكره أبو العبّاس بن عقدة وغيره من العلماء وأهل الروايات ، فإنّها عدّة مجلّدات . « 2 » يقول ابن شهرآشوب : العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر [ أي
هامش
( 1 ) - « إقبال الأعمال » ص 453 . الطبعة الحجريّة . ( 2 ) - « إقبال الأعمال » ص 457 .