عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه وشكوا بُعد المنزل عن المسجد .
وقالوا أنّ قومنا [ وهم يهود ] لمّا رأوا آمنّا بالله ورسوله وصدّقناه ، رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلّمونا .
ونزلت هذه الآية .
ثمّ أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم خرج إلى المسجد ، فنظر سائلًا ، فقال : هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم ، خاتم من فضّة . وفي رواية :
خاتم من ذهب !
قال : من أعطاكه ؟ ! قال : ذلك القائم ! « 1 »
هامش
( 1 ) - ذكر هذه الرواية بالمضمون جلال الدين السيوطيّ في « الدرّ المنثور » ج 2 ، ص 293 و 294 ، عن تخريج ابن مردويه ، عن طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ؛ وجاء في ذيلها أنّ رسول الله قال للسائل : على أيّ حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع ؛ وكان ذلك الشخص عليّ بن أبي طالب فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ( وَآلِهِ ) وَسَلَّمَ وهو يقول : وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإنَّ حِزْبَ اللهَ هُمُ الْغَالِبُونَ . ورواها السيوطيّ أيضاً في « الدرّ المنثور » في هذا الموضع بثمانية أسناد أخرى عن الخطيب ، عن ابن عبّاس ؛ وعن عبد الرزّاق ، وعبد بن حميد ، وابن جُرَير ، وأبي الشيخ ، وابن مَرْدَوَيْه عن ابن عبّاس ؛ وعن الطبرانيّ في « المعجم الأوسط » وابن مردويه عن عمّار بن ياسر ، وعن أبي الشيخ ، وابن مردويه ، عن عليّ ؛ وعن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن عساكر عن سلمة بن كهيل ، وعن ابن جرير عن مجاهد ، وعن الطبرانيّ وابن مردويه ، وأبي نعيم عن أبي رافع ؛ وعن ابن مردويه عن ابن عبّاس .