وقال المرحوم السبزواريّ المتخلّص بالأسرار أيضا :
اختران پرتو مِشكات دل أنور ما * دل ما مَظهر كُلّ ، كل همگى مظهر ما « 1 »
نه همين أهل زمين را همه باب اللهيم * نُه فلك در دَوَانند به گرد سر ما
بَرِ ما پير خرد طفل دبيرستان است * فلسفي مُقتبِسي از دل دانشور ما
گر چه ما خاكنشينان مرقّع پوشيم * صد چو جَم خفته بدريوزهگري بر در ما
چشمه خضر بود تشنه سراب ما را * آتش طور شرارى بود از مجمر ما
أي كه انديشة سردارى وسر مىخواهى * به كدوئى است برابر سر وأفسر بر ما
گو به آن خواجة هستي طلب وزهد فروش * نبود طالب كالاى تو در كشور ما
بازي بازوي نصريم نه چون نَسر به چرخ * دو جهان بيضه وفَرْخ است به زير پر ما « 2 »
هامش
( 1 ) وتعريبه : أنّ الكواكب شعاع من مشكاة قلبنا المنوّر . فقلبنا مظهر العالم كلّه والعالم كلّه مظهرنا .
( 2 ) وتعريبها : لسنا باب الله لأهل الأرض جميعهم فحسب ، بل وتدور الأفلاك التسعة على رؤوسنا .
العقل امامنا كالطفل الذاهب إلي المدرسة . والفيلسوف هو الذي يقتبس نوره من قلبنا المتنور .
نحن وإن جلسنا على التراب وارتدينا خرق الثياب ، لكن مائة من أمثال جمشيد ( أحد ملوك إيران ) ينامون عند بابنا للاستجداء .
إنّ عين الخضر ظامئة لسرابنا ( تودّ أن ترتوي من مائنا ) ، ونار الطور جذوة من موقدنا .
فيا من تفكّر بالعلوّ والسيادة وتريد التحكّم والاستكبار ، اعلم أنّ الرأس والتاج يساويان عندنا يقطينة واحدةً .
قل لذاك الثريّ الساعي وراء الوجود والبائع للزهد أن ليس في مُلكِنا من يشتري بضاعتك .
نحن كالعُقاب أهل النصر والمعونة ولسنا كالنسر في السماء . والدنيا والآخرة كالبيضة وفرخ الدجاج تحت جناحنا .