المأثورة عن كبار الصحابة ، وعن الأئمّة الطاهرين التي تحوم حول تفسير الآية خاصّة به وبأئمّة أهل البيت فهي كثيرة ، وها نحن هنا نقسّم هذه الروايات إلى طبقات من حيث المتن والمضمون .
الطبقة الأولى : الروايات التي تدلّ على وجود هاد في كلّ عصر ، وأنّ كلّ إمام هو الهادي والدليل إلى الله في ذلك العصر .
روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ بسنده عن موسى بن بكير ، عن الفضيل ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ؛ فَقالَ : كُلُّ إمَامِ هَادٍ لِلقَرْنِ الذي هُوَ فِيهِم . « 1 »
وروى الكلينيّ أيضاً مثل هذه الرواية بسند آخر عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبد الله ، عن الإمام الصادق عليه السلام . « 2 » ونقلها الشيخ الصدوق ، ابن بابويه القمّيّ أيضاً بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الصادق عليه السلام . « 3 » وكذلك رواها بسنده المتّصل عن بُريد بن معاوية العجليّ ، عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، « 4 » ورواها أيضاً بسند آخر عن عمر بن اذينه ، عن بُريد بن معاوية العجليّ ، عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام . وذكرها عليّ بن إبراهيم القمّيّ في تفسيره بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام . « 5 » ورواها العيّاشيّ أيضاً في تفسيره بسنده عن
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 235 ، الحديث الأوّل مكرّراً ؛ و « تفسير البرهان » ج 1 ص 518 .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 235 ، الحديث السادس مكرّراً .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 235 ، ذيل الحديث السادس مكرّراً ؛ و « تفسير البرهان » ج 1 ص 518 .
( 4 ) - « غاية المرام » ص 236 ، الحديث الثامن ، و « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 518 .
( 5 ) - « غاية المرام » ص 236 ، الحديث العاشر .