وَالمَنْسُوخِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . « 1 » وروى القندوزيّ الحنفيّ مثلها أيضاً عن ابن عبّاس . « 2 »
وروى ابن شهرآشوب عن طريق الخاصّة والعامّة ، عن محمّد بن مسلم وأبي حمزة الثماليّ ، وجابر بن يزيد ، عن الإمام الباقر عليه السلام وعن عليّ بن فضّال ، والفضيل بن يسار ، وأبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، وعن أحمد بن محمّد الحلبيّ ، ومحمّد بن فضيل ، عن الإمام الرضا عليه السلام ، وكذلك عن موسى بن جعفر ، وزيد بن عليّ ومحمّد بن الحنفيّة ، وسلمان الفارسيّ ، وأبي سعيد الخدريّ ، وإسماعيل السدّيّ أنّهم قالوا في قوله تعالى : قُلْ كفى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ، هُوَ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ . « 3 »
وروى ابن شهرآشوب أيضاً عن الثعلبيّ في تفسيره بسنده عن عبد الله بن عطا قال كنت مع محمّد الباقر في المسجد فرأيت ابن عبد الله ابن سلام فقلت : هذا ابن الذي عنده علم الكتاب قال : أنّما ذلك عليّ ابن أبي طالب . وروى أنّه « سُئل سعيد بن جبير : ومن عنده علم الكتاب ، عبد الله بن سلام ؟ قال : لا ، وكيف وهذه السورة مكّيّة . وعن ابن عبّاس قال : من عنده علم الكتاب أنّما هو عليّ . لقد كان عالماً بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ . وروي عن ابن الحنفيّة قوله : عند أبي أمير المؤمنين على صلوات الله عليه علم الكتاب الأوّل والآخر . رواه النطنزيّ في « الخصائص » عن طريق العامّة ما رواه الثعلبيّ بطريقين في معنى : ومن عنده
هامش
( 1 ) - « شواهد التنزيل » ص 310 .
( 2 ) - « ينابيع المودّة » باب 30 ، ص 104 .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 357 ، الحديث الثالث ؛ ونقله صاحب « ينابيع المودّة » باب 30 ص 103 عن « مناقب » ابن شهرآشوب ؛ وتفسير « البرهان » .