تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
هنا : لَسْتَ مُرْسَلًا . ولقد ذكر الجواب هنا على أقوال الجميع ، بأنّ الله ربّي شهيد على رسالتي في هذا القرآن المعجز ، وأنّ العالِم بالقرآن المعجزة شهيد عليها أيضاً . وهذا أفضل شاهد على مكّيّة الآية ، وهو يؤيّد ويؤكّد مضمون الروايات الجمّة المأثورة عن الشيعة والسنّة في هذا المجال ، والتي تنصّ على أنّ المراد بمن عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وبعده أئمّة أهل البيت عليهم السلام .

الروايات الواردة في المقصود ب - « وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكتابِ »

المقصود ب - « مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ » هو أمير المؤمنين عليه السّلام

فعن طريق العامّة رواه الثعلبيّ بإسناده عن محمّد بن الحنفيّة ، « 1 » وأبو نعيم الإصفهانيّ بإسناده عن محمّد بن الحنفيّة . « 2 » وعن طريق الخاصّة ، رواه الصفّار في « بصائر الدرجات » بإسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، « 3 » عن الإمام الباقر عليه السلام ، وكذلك رواه الصفّار بإسناده عن الفضيل بن يسار ، عن الإمام الباقر عليه السلام . « 4 » ورواه العيّاشيّ أيضاً في تفسيره عن الفضيل بن يسار ، عن الإمام الباقر عليه السلام ، « 5 » أنّه قال : هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ في عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ ، ويضيف في الروايتين الأخيرتين : وَأنّهُ عَالِمُ هَذِهِ الامةِ بَعْدَ الْنَّبِيّ . فهذه الروايات الخمس كلّها تبيّن أنّ الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب . وفي الروايتين الأخيرتين إضافة ، وهي : أنّ عليّ بن أبي طالب عالم
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 357 ، الحديث الثاني ؛ و « ينابيع المودّة » ص 102 ، باب 30 ؛ و « شواهد التنزيل » ص 308 . ( 2 ) - « غاية المرام » ص 357 ، الحديث الخامس ؛ و « تفسير أبي الفتوح » ج 6 ، ص 504 ؛ و « ينابيع المودّة » ص 102 ، باب 30 . ( 3 ) - « غاية المرام » ص 358 ، الحديث السادس ؛ و « الميزان » ج 11 ، ص 427 . ( 4 ) - « غاية المرام » ص 358 ، الحديث التاسع . ( 5 ) - « غاية المرام » ص 358 ، الحديث السادس مكرّر ؛ و « ينابيع المودّة » ص 102 ؛ باب 30 .