وروى كلّ من السيوطيّ « 1 » بتخريج ابن مردويه عن ابن عبّاس والثعلبيّ « 2 » بتخريجه عن أبي الحمراء ، والخوارزميّ « 3 » بتخريجه عن أبي سعيد الخُدريّ مع اختلاف يسير في اللفظ ( ونحن هنا نذكر اللفظ الأوّل ) قَالَ : شَهِدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ تِسْعَةَ أشْهُرٍ يَأتى كُلَّ يَوْمٍ بَابَ عَلِيّ بْنِ أبي طالِبٍ رَضِي الله عَنْهُ عِنْدَ وقْتِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقُولُ : السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ أهْلَ الْبَيتِ « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » الصَّلاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ ، كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرّاتٍ .
الاحتجاج الأوّل لأمير المؤمنين عليه السلام بآية التطهير لبيان منزلته
الاحتجاج الأوّل والثاني لأمير المؤمنين عليه السلام بآية التطهير لبيان منزلته
الثاني : استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام بآية التطهير لبيان منزلته
وقد تحقّق هذا الاستشهاد في أوقات متعدّدة
الأوّل : عندما توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أتى أبو بكر وعمر إلى منزله ، فخاطباه في البيعة ، وبعد رفضه جاء إلى المسجد فقال كلاماً بمحضر المسلمين ، تطرّق في بعضه إلى آية التطهير مستشهداً بها في بيان منزلته وموقعه المتميّز .
وهذا الحديث رواه الشيخ الطوسيّ في أماليه بسنده المتّصل عن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه واحداً بعد الآخر حتى السجّاد عليّ بن الحسين عليهما السلام أنَّه قال : لَمَّا أتى أبو بكرٍ وَعُمَرُ إلى مَنزِلِ أمير المؤمنين عَلَيه السَّلامُ وَخَاطَباهُ في البَيْعَةِ وَخَرَجا مِن عِنْدِه ، خَرَجَ
هامش
( 1 ) - « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 199 .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 289 ، الحديث العشرون .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 290 ، الحديث التاسع والعشرون ، وجاء أيضاً في « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 29 ، وفي ص 52 أيضاً ، وفي « كفاية الطالب » للگنجيّ ص 376 أيضاً .