باختلاف يسير في اللفظ . نحن نذكر هنا لفظ « الأمالي » ، قال : شَهِدْتُ النَّبِيّ أربَعينَ صَباحاً يُجيءُ إلى بابِ عَلِيّ وَفَاطِمَةَ فَيَأخُذُ بِعِضادَتي البابِ ثُمَّ يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهلَ الْبَيتِ وَرَحْمَةُ اللهِ . الصَّلاةُ يَرْحَمُكُمْ اللهُ « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » .
وجاء في ذيله حسب تخريج السيوطيّ والهيثميّ أنَّه قال : أنا حَرْبٌ لِمَن حَارَبْتُمْ . أنَا سِلْمٌ لِمَن سَالَمْتُمْ .
وقال السيوطيّ بأنَّ الطبرانيّ خرّجه عن أبي الحمراء أنَّه قال : رَأيتُ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يأتي بابَ عَلِيّ وَفَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ فَيَقُولُ : « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » . « 1 »
وقال السيوطيّ : وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عن أبي الحمراء أنَّه قال : حَفِظْتُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ أشْهُرٍ بِالْمَدِينَةِ ، لَيْسَ مَرَّةً يَخْرُجُ إلى صَلاةِ الْغَداةِ إلّا أتى إلى بابِ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ على جَنْبَتَي الْبَابِ ثُمَّ قَالَ : الصَّلاةَ الصَّلاة ، « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » . « 2 »
هامش
( 1 ) - « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 199 ، وجاء هذا الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ في كلّ من « المستدرك » ج 3 ، ص 158 ، و « أسد الغابة » ج 5 ، ص 521 ، و « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 258 ، و « تفسير ابن كثير » ج 3 ، ص 483 ، و « تفسير الطبريّ » ج 22 ، ص 5 . ورواه في « غاية المرام » ص 289 تحت عنوان : الحديث 24 عن « سنن أبي داود » ، و « موطّأ مالك » ، عن أنس ، وكذلك في ص 291 تحت عنوان الحديث 38 عن ابن الصبّاغ ، عن جامع الترمذيّ ، وجاء في « ينابيع المودّة » ص 108 عن أنس مع اختلاف يسير في اللفظ ، وجاء أيضاً في « مطالب السُّؤل » ص 8 . وورد في كلّ من « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 48 ، وص 51 . و « الفصول المهمّة » لابن الصبّاغ ص 8 ، وكذلك « شواهد التنزيل » للحسكانيّ ج 2 ص 11 إلى ص 15 . عن أنس .
( 2 ) - « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 199 ، وذكره الگنجيّ في « كفاية الطالب » ص 377 عن أبي سعيد الخدريّ مع اختلاف يسير في اللفظ ، وكذلك جاء في « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 50 و 51 .