في كُلِّ يَوْمٍ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَيَقُولُ : الصَّلاةُ يَرْحَمُكُمُ اللهُ « 1 » « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » الحديث . « 2 »
فهذا الحديث الشريف يضمّ استشهاد الرسول الأكرم أوّلًا ، واستشهاد الإمام الحسن على نزول آية التطهير فيهم ثانياً .
وثمّة حديثان آخران ينقلهما الشيخ الطوسيّ بسنده المتّصل في « الأمالي » عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : قَالَ عَلِيّ عليه السّلام : كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَأتينا كُلَّ غَداةٍ فَيَقُولُ : الصَّلاةَ رَحِمَكُم اللهُ الصَّلاةَ « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » .
ذكر هذان الحديثان في « غاية المرام » تحت عنوان الحديث الثامن عشر ، والتاسع عشر في ص 295 من الكتاب المذكور . « 3 » وذكره المرحوم الشيخ في « الأمالي » « 4 » بسنده المتّصل عن أبي الحمراء ، وكذلك ذكره السيوطيّ « 5 » بتخريج ابن مردويه عن أبي سعيد الخُدريّ ، والهيثميّ « 6 »
هامش
( 1 ) - هذا الحديث وأمثاله لا يدلّ على أنَّ أهل البيت كانوا نياماً عند صلاة الصبح ، وأنَّ رسول الله كان يوقظهم ، بل يدلّ على عظم شأن أهل البيت وأهميّة هذا الموضوع ، إذ كان رسول الله يلقي هذا الكلام فجر كلّ يوم عند باب فاطمة عليها السلام .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 297 ، وص 298 .
( 3 ) - وجاء مثله في « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 199 ، وفي « نظم درر السمطين » ص 239 مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) - « غاية المرام » ص 295 ، الحديث 19 ؛ و « شواهد التنزيل » للحسكانيّ ج 2 ، ص 47 .
( 5 ) - « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 199 ؛ والخوارزميّ في « المناقب » نقلًا عن « غاية المرام » ص 290 ، الحديث 28 .
( 6 ) - « مجمع الزوائد » ج 9 ، ص 169 .