المواضع على الصفحات 78 و 79 و 134 من كتابه .
لذلك لا يعلم على وجه الحقيقة هل أنّ كلمة وَصِيّي كانت موجودة في « الحلية » ونقلها القندوزيّ نفسها ، ثمّ حذفت من « الحلية » في طبعاتها المتأخّرة . أو أنّها نقلت عن « الحلية » بقسمين . أحدهما فيه كلمة صاحبي كما نقل ذلك عنها ابن أبي الحديد . ومحمّد بن طلحة ، والثاني فيه كلمة وَصِيّتِي كما نقلها القندوزيّ في المواضع الثلاثة جميعها من كتابه .
والشاهد على الرواية الأولى ما نقلناه بكلمة صاحبِي عن « مناقب » الخوارزميّ و « غاية المرام » .
الشاهد على الرواية الثانية كلامه تعالى : فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَوَصِيّاً . كما جاءَ في صدر رواية « المناقب » للخوارزميّ ، و « غاية المرام » .
جملة من الأخبار في وصاية أمير المؤمنين عليه السلام من قبل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
ومنها الأحاديث التي تدلّ على أنّ الإيمان متوقّف على التوحيد والنبوّة ، والولاية ، نحو الحديث الذي يرويه سليمان القندوزيّ في « ينابيع المودّة » ص 248 عن المير سيّد علي الهمدانيّ الشافعيّ في كتاب « مودّة القربيّ » ضمن المودّة الرابعة . عن عُتبة بن عامر الجُهَنيّ أنّه قَال : بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسلَّمَ عَلَى قَوْلِ أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنّ مُحَمَّداً نَبِيّهُ وَعَلِيّاً وَصِيُّهُ ، فَأيٌّ مِنَ الثَّلاثَةِ تَرَكْنَاهُ كَفَرْنا . وَقَالَ لَنا النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ : أحِبُّوا هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً فَإنَّ اللهُ يُحِبُّهُ ، وَاسْتَحْيُوا مِنْهُ فَإنَّ اللهَ يَسْتَحْيي مِنْهُ .
ويروي أيضاً في « ينابيع المودّة » ص 82 ضمن الباب الخامس عشر عن طلحة بن زيد ، عن الإمام جعفر الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ : ما قَبَضَ اللهُ نَبِيّاً حتى أمَرَهُ اللهُ أن يُوصِي إلى أفضَلِ عَشِيرَتِهِ مِنْ عُصْبَتِهِ ، وَأمَرَنِي أنْ أوْصِ إلى ابْنِ عَمِّكَ عليّ ، أثبَتْتُهُ فِي