ومعناه ما رواه عنترة عن عليّ الرّضا [ عليه السّلامُ ] أنَّه صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم قالَ لَه : أنْتَ قَسِيمُ الجنّةِ وَالنَّارِ في يَوْمِ القِيامةِ تَقُولُ لِلنَّارِ هَذَا لي وَهَذَا لَكِ .
فابن حجر يستشهد بكلام أمير المؤمنين في الشورى لتأييد الرواية التي نقلها عن أبي بكر ، ثم يفسر كلام أمير المؤمنين بكلام الرضا عليه السلام إلى عنترة .
وينقل محبّ الدين الطبري عين هذه الرواية عن قيس بن أبي حازم ، قال :
إلْتَقَى أبُو بَكرٍ وَعليّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهما ، فَتَبَسَّمَ أبُو بَكْرٍ في وَجْهِ عليّ ، فَقالَ لَهُ : مَا لَكَ تَبَسَّمْتَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه [ وءاله ] وسلم يقول : لَا يَجُوزُ أحَدٌ الصِّرَاطَ إلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عليّ الجوازَ .
أخرجه ابن السمّان في كتاب ( الموافقة ) « 1 » .
كما ينقل الموفّق بن أحمد الخوارزمي في كتابه ( المناقب ) رواية الجواز « 2 » .
كلام المرحوم العلّامة العسكري في رواة هذه الرواية من العامّة
يقول العلّامة الميرزا نجم الدين الشريف العسكري في كتاب ( مقام الامام أمير المؤمنين عند الخلفاء ) ، الصفحة الخامسة : وقد نقل الكثير من الاعلام في كتبهم هذا الحديث :
1 - إبراهيم بن محمّد الحمويني الشافعي في ( فرائد السمطين ) ، ج 1 ، الباب الرابع والخمسين .
هامش
( 1 ) - ( ذخائر العقبي ) ، ص 71 .
( 2 ) - ( مناقب الخوارزمي ) ، ص 222 .