ويقول :
عَليّ وَلِيّ الْحَوض والذَّائِدُ الذي * يَذَبِّبُ عَنْ أرْجائِهِ كُلَّ مُجْرِمِ
عليّ قَسِيمُ النَّارِ مِن قَوْلِهِ لها * ذَرِي ذَا وَهَذا فَاشْرَبِي مِنْهُ واطْعَمِي
خُذِي بِالشِّوى مِمَّنْ يُصيبُك مِنْهُمُ * وَلَا تَقْرَبي مَن كَانَ حزْبِي فَتَظلمي « 1 »
ويقول دعبل الخزاعي :
قَسيمُ الجَحيم فَهذا لَهُ * وَهَذا لها باعتدالِ الْقِسَمْ
يَذُودُ عنِ الحَوضِ أعداءَهُ * فَكَمْ مِنْ لَعِينٍ طَرِيدٍ وَكَمْ
فَمِنْ نَاكِثِينَ ومِنْ قَاسِطِينَ * ومِنْ مَارِقين ومِنْ مُجتَرَمْ « 2 »
وقال القندوزي : نُسب إلى الشافعي انّه أنشد هذه الأبيات :
عَليّ حُبُّهُ جُنَّة * قَسِيمُ النَّارِ والجنّة
وَصِيّ المصطفى حَقّاً * إمام الإنْسِ وَالجنّة « 3 »
رواية عمّار بن ياسر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام
يقول ابن الأثير : أروي بسندي المتّصل عن علي بن جزء قال : سمعتُ أبا مريم السلولي يقول : سمعتُ عمّار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول لعلي بن أبي طالب :
يَا عليّ إنَّ اللهَ عَزَّ وجلَّ قدْ زَيَّنَكَ بِزَينَةٍ لم يَتَزَيَّنِ الْعِبَادُ بِزِينَةٍ أحَبّ
هامش
ص 246 ؛ و ( المناقب ) ، ج 2 ، ص 125 و 159 .
( 1 ) - ( ديوان الحميري ) ، ص 399 ؛ وأورد أصله عن ( أعيان الشيعة ) و ( الغدير ) و ( المناقب ) و ( الكني والألقاب ) .
( 2 ) - ( مناقب ابن شهر ءاشوب ) ، ج 1 ، ص 349 .
( 3 ) - ( ينابيع المودة ) ، ص 86 .