إليهِ مِنْهَا : الزُّهْدُ في الدُّنيا ، فَجَعَلَكَ لَا تَنَالُ مِنَ الدُّنيا شَيئاً ، وَلَا تَنَالُ الدُّنيا مِنْكَ شَيْئاً ، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ المساكِينَ ، وَرَضُوا بِكَ إمَامًا وَرَضيتَ بِهِم أتباعاً ، فَطُوبَى لِمَنْ أحَبَّكَ وَصَدَقَ فِيكَ ، وَوَيلٌ لِمنْ أبغَضَكَ وَكَذَبَ عَليكَ . فَأمَّا الَّذِينَ أحَبُّوكَ وَصَدَقُوا فِيكَ فَهُمْ جيرانُكَ في دَارِكَ ، ورُفَقَاؤُكَ في قَصرِكَ ، وَأمَّا الَّذِينَ أبْغضُوكَ وَكَذَبُوا عَليكَ ، فَحَقٌ عَلى اللهِ أن يُوقِفَهُمْ موقِفَ الكذَّابين يَوْمَ الْقِيامةِ « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( أسد الغابة ) ، ج 4 ، ص 23 .