جلاله ؛ وساق الحديث في محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إلى أن قال :
يَا مُحَمَّدُ ! لَوْ أنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حتّى يَنْقَطِعَ وَيَصِيرَ كَالشِّنِّ البَالِي ، ثُمَّ أتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ مَا أسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَلَا أظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي - الخبر . « 1 »
وروى الكلينيّ في « الكافي » عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن مَيْسَر ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : كيف أصحابك ؟
فقلت : جعلت فداك ، لنحن عندهم أشرُّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا .
قال : وكان متّكئاً فاستوى جالساً ؛ ثمّ قال : كيف قُلتَ ؟
قلت : والله لنحن عندهم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا .
فقال : أما واللهِ لا يدخل النار منكم اثنان ؛ لا واللهِ ولا واحد . واللهِ إنّكم الذين قال الله عزّ وجلّ : وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأشْرَارِ ، أتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأبْصَارُ ، إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أهْلِ النَّارِ ؛ « 2 » ثمّ قال : طلبوكم واللهِ في النار فما وجدوا منكم أحداً . « 3 »
وروي في « الكافي » عن محمّد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد الله بن محمّد اليمانيّ ، عن منيع بن الحجّاج ، عن يونس ، عن صباح المُزنيّ ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( الباقر ) أو أبي عبد الله
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 357 ، عن « العيون » ص 37 .
( 2 ) - الآيات 62 إلى 64 ، من السورة 38 : ص .
( 3 ) - « روضة الكافي » ص 78 .