ولإضافة الجنّة إلى الخُلد : جنّة الخلد الدالّة على الدوام والتأبيد ، دلالة على أنّ الجنّة لا تمتلك في حدّ ذاتها بقاءً ودواماً ، حيث تأتي الجملة اللاحقة : خَالِدِينَ فِيهَا ، لتدلّ على خلود أصحاب الجنّة وبقائهم .
أسماء الجنان المذكورة في القرآن الكريم
وقد ورد في القرآن الكريم ذكر أربع جنان : جنّة عدن ، جنّة الفردوس ، جنّة النعيم وجنّة المأوى .
وجاء في الرواية : قال أبو جعفر عليه السلام : أمَّا الجِنَانُ المَذْكُورَةُ في الكِتَابِ فَإنَّهُنَّ جَنَّةُ عَدْنٍ ، وَجَنَّةُ الفِرْدَوْسِ ، وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ، وَجَنَّةُ المَأوَى .
وَإنَّ لِلَّهِ تَعَالَى جِنَاناً مَحْفُوفَةً بِهَذِهِ الجِنَانِ . « 1 »
أمّا جنّة النعيم فقد ورد ذكرها في آيات قرآنيّة كثيرة ، كالآيات 10 إلى 12 ، من السورة 56 : الواقعة : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، اولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ، في جَنَّاتِ النَّعِيمِ .
وكالآيتين 38 و 39 ، من السورة 70 : المعارج : أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ، كَلَّا .
وأمّا جنّة عدن فقد ورد ذكرها في آيات كثيرة أيضاً ، كالآية 12 ، من السورة 61 : الصفّ : وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً في جَنَّاتِ عَدْنٍ .
وأمّا جنّة الفردوس ، فقد ذُكرت في موضعين من القرآن الكريم ، أوّلهما : الآيتان 107 و 108 من السورة 18 : الكهف : إ نَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِردَوْسِ نُزُلًا ، خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا .
وثانيهما : الآيتان 10 و 11 ، من السورة 23 : المؤمنون : اولَئِكَ
هامش
( 1 ) - « علم اليقين » للفيض الكاشانيّ ، ص 224 ، الطبعة الحجريّة بالقطع الوزيريّ .