الخلائق والطبائع . وحِسان جمع حسناء .
حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ في الْخِيَامِ . ( الآية 72 )
الخيام جمع الخيمة ؛ ومقصورات أي محبوسات في الحِجال مستورات مصونات عن بذل أنفسهنّ لغير أزواجهنّ ، فليس لأحد فيهنّ نصيب سوى أزواجهنّ .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ . ( الآية 74 ) . مرّ معناه أخيراً .
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ . ( الآية 76 )
الرفرف قماش أخضر يُستعمل للفُرش . والعبقريّ والعباقريّ نوع من الفرش النفيسة . حسان جمع حسن وهو مذكّر ؛ ولذلك فإنّ حسان هي جمع مذكّر وجمع مؤنّث أيضاً .
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالإكْرَامِ . ( الآية 78 )
وينبغي العلم بأنّ الآية الشريفة فَبِأيّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ قد تكرّرت في سورة الرحمن إحدي وثلاثين مرّة ، ومن الموارد التي تكرّرت فيها هذه الآية ، بين هذه الآيات في وصف الجنّة التي أوردناها في هذا المجال .
الآيات الواردة في سورة الواقعة بشأن الجنّة
أمّا السورة الثانية التي تكرّر فيها ذكر الجنّة ، فهي سورة الواقعة حيث قسّمت السورة الناسَ إلى ثلاث طوائف : السابقون ، أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة .
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، اولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ، في جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، ثُلَّةٌ مِّنَ الأوَّلِينَ ، وَقَلِيلٌ مِّنَ الأخِرِينَ . ( الآيات 10 إلى 14 )
وجنّة النعيم - كما سيأتي - هي جنّة الولاية . ويقصد بالأوّلين : الأمم السابقة ، وبالآخرين : امّة خاتم الأنبياء . وبالتأكيد فإنّ المقرّبين في هذه الامّة أقلّ عدداً منهم في الأمم السابقة ، على الرغم من تفوّقهم عليهم كمالًا .