نرسيد كشتى همّتم ز يَم غمت به كنارهاى * بشكست فُلْك مرا فَلَك به حجارهاى ز اشارهاى
به همين خوشم كه نشستهام به شكستهاى وبه پارهاى * چكنم ز غرق شدن مرا نه علاج هست ونه چارهاى
مگرم ز غيب مدد كند يكى از رجال تو يا علي « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) - يقول : « لم ترسُ سفينة همّتي في يم غمّك على ساحل ؛ فقد كسر الفَلَك بصخرة فُلكي بإشارةٍ واحدة . لكنّي سعيد بجلوسي على قطعة حطام خشبيّة ، لا أعلم وجة الحيلة ، إذ لا مناص من الغرق . إلّا إذا أسعفني من الغيب أحد رجالك يا عليّ » .