أجمعه ؟
قلتُ : بل اجمعه !
فقال : عليّ بابُ هدى ، مَن تقدّمه كان كافراً ، ومن تخلّف عنه كان كافراً .
قلتُ : زِدني !
قال : إذا كان يوم القيامة نُصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ، فيأتي عليّ وبيده اللواء حتّى يركبه ويُعرض الخلائق عليه ، فمَن عرفه دخل الجنّة ، ومَن أنكره دخل النار .
قلتُ له : توجدنيه من كتاب الله ؟
قال : نعم ؛ أما تقرأ هذه الآية ، يقول تبارك وتعالى :
« فَسَيَرى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُوْمِنُونَ » . هُوَ وَاللهِ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ . « 1 »
كما روى العيّاشيّ نظير هذه الرواية بسند آخر عن محمّد بن حسّان الكوفي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام . « 2 »
وروى في « تفسير فرات بن إبراهيم » عن عبيد بن كثير ، معنعناً عن أبي هريرة ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال :
أتَانِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : ابَشِّرُكَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا تَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ ؟ قَالَ ، قلْتُ لَهُ : بَلَي ! قَالَ : تَجُوزُ بِنُورِ اللهِ ، وَيَجُوزُ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنُورِكَ ، وَنُورُكَ مِنْ نُورِ اللهِ !
وَيَجُوزُ امَّتُكَ بِنُورِ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَنُورُ عَلِيّ مِنْ نُورِكَ ، وَمَنْ
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 330 ، نقلًا عن « تفسير العيّاشيّ » الطبعة الحروفيّة .
( 2 ) - « بحار الأنوار » ص 331 ، الطبعة الحروفيّة .