تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إذا كان يوم القيامة دُعي محمّد فيُكسى حُلّة ورديّة ، ثمّ يُقام عن يمين العرش ؛ ثمّ يُدعى بإبراهيم فيُكسى حلّة بيضاء فيقام عن يسار العرش ؛ ثمّ يُدعى بعليّ أمير المؤمنين فيُكسى حلّة ورديّة فيُقام عن يمين النبيّ ، ثمّ يُدعى بإسماعيل فيُكسى حلّة بيضاء فيقام عند يسار إبراهيم ، ثمّ يُدعى بالحسن فيُكسى حلّة ورديّة فيُقام عن يمين أمير المؤمنين ، ثمّ يُدعى بالحسين فيُكسى حلّة ورديّة فيُقام عن يمين الحسن ، ثمّ يُدعى بالأئمّة فيُكسون حللًا ورديّة فيقام كلّ واحد عن يمين صاحبه ، ثمّ يدعى بالشيعة ، فيقومون أمامهم ، ثمّ يُدعى بفاطمة عليه السلام ونسائها من ذرّيّتها وشيعتها فيدخلون الجنّة بغير حساب ، ثمّ ينادي منادٍ من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى ؛ نِعم الأب أبوك يا محمّد وهو إبراهيم ، ونِعم الأخ أخوك وهو عليّ بن أبي طالب ، ونِعم السِّبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونِعم الجنين جنينُك وهو مُحسن ، ونعم الأئمّة الراشدون ذرّيّتك وهم فلان وفلان ، ونِعم الشيعة شيعتك . ألَا إنَّ مُحَمَّداً وَوَصِيَّهُ وَسِبْطَيْهِ وَالأئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ هُمُ الفَائزُونَ ! ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إلَى الجَنَّةِ ؛ وَذَلِكَ قَوْلُهُ : « فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَادْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ » . « 1 »

لواء الحمد يوم القيامة في يد أمير المؤمنين عليه السلام

يقول العيّاشيّ في تفسيره : عن يحيى بن مساور : قلتُ ( للإمام الصادق عليه السلام ) : حدّثني في عليّ حديثاً ؛ فقال : أشرحه لك أم
هامش
( 1 ) - « تفسير القمّيّ » ص 116 و 117 . ووردت في هذه النسخة المطبوعة بلفظ « يُدعى بإسماعيل فيُكسى حلّة بيضاء فيُقام عن يمين أمير المؤمنين عليه السلام » أمّا في نسخة المجلسيّ من « تفسير القمّيّ » التي نقل عنها في « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 328 ، الطبعة الحروفيّة ، فقد أوردها بلفظ ، « يُدعى بإسماعيل فيُكسى حلّة بيضاء فيُقام عند يسار إبراهيم » . ويغلب الظنّ أنّ نسخة المجلسيّ أصحّ .