تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شمس وقمر در زمين حشر نتابد * نور نتابد ، مگر جمال محمّد شايد اگر آفتاب وماه نتابند * پيش دو ابروى چون هلال محمّد چشم مرا تا به خواب ديد جمالش * خواب نميگيرد از خيال محمّد سعدي اگر عاشقي كني وجواني * عشق محمّد بس است وآل محمّد « 1 »
وقد أوردنا سابقاً عن « تفسير فرات بن إبراهيم » عن بشر بن شريح البصريّ ، قال : قلتُ لمحمّد بن عليّ ( الباقر ) عليه السلام : أيَّةُ آيَةٍ في كِتَابِ اللهِ أرْجَى ؟ قال : ما يقول فيها قومك ؟ قال ، قلتُ : يقولون : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ . « 2 » قال : لَكِنَّا أهْلَ البَيْتِ لَا نَقُولُ ذَلِكَ . قال : قلتُ : فَأيّ شَيء تقولون فيها ؟
هامش
( 1 ) - يقول : « ولن يشعّ الشمس والقمر في أرض المحشر ، إذ لن يضيء يومئذٍ إلّا جمال محمّد . وأجدر بالشمس والقمر أن ينكسفا فلا يُضيئا أمام هلالي حاجبي محمّد . وحين لاح جماله في المنام لعيني ، فقد فارقها النوم من خياله . فإن شئتَ يا « سعدي » أن تعشق وتتصابى ، فلا تتعدّ عشق محمّد وآل محمّد ! » . ( 2 ) - الآية 53 ، من السورة 39 : الزمر .