شمس وقمر در زمين حشر نتابد * نور نتابد ، مگر جمال محمّد
شايد اگر آفتاب وماه نتابند * پيش دو ابروى چون هلال محمّد
چشم مرا تا به خواب ديد جمالش * خواب نميگيرد از خيال محمّد
سعدي اگر عاشقي كني وجواني * عشق محمّد بس است وآل محمّد « 1 »
وقد أوردنا سابقاً عن « تفسير فرات بن إبراهيم » عن بشر بن شريح البصريّ ، قال :
قلتُ لمحمّد بن عليّ ( الباقر ) عليه السلام : أيَّةُ آيَةٍ في كِتَابِ اللهِ أرْجَى ؟
قال : ما يقول فيها قومك ؟
قال ، قلتُ : يقولون : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ . « 2 »
قال : لَكِنَّا أهْلَ البَيْتِ لَا نَقُولُ ذَلِكَ .
قال : قلتُ : فَأيّ شَيء تقولون فيها ؟
هامش
( 1 ) - يقول : « ولن يشعّ الشمس والقمر في أرض المحشر ، إذ لن يضيء يومئذٍ إلّا جمال محمّد .
وأجدر بالشمس والقمر أن ينكسفا فلا يُضيئا أمام هلالي حاجبي محمّد .
وحين لاح جماله في المنام لعيني ، فقد فارقها النوم من خياله .
فإن شئتَ يا « سعدي » أن تعشق وتتصابى ، فلا تتعدّ عشق محمّد وآل محمّد ! » .
( 2 ) - الآية 53 ، من السورة 39 : الزمر .